كنت في إجازة شمسية في إسبانيا، فندق فخم على الشاطئ. الشمس تحرق الجلد، ريحة الملح في الهواء. سبحت في مسبح الفندق الخارجي، الماء البارد يهدئ الحرارة. خرجت متعبة، جسمي مبلل، أنوثتي تتلألأ تحت الشمس. توجهت للحمامات المفتوحة، تلك المساحات الخاصة بثلاثة رذاذات، محاطة بجدران منخفضة. رأسي فوق الجدار، أشعر بالحرية التامة هنا، بعيداً عن عائلتي وعن كل من يعرفني.
كنت وحدي في مربعي، أفرك صابوناً عطر الورد على صدري الكبير، بين فخذيّ. سمعت خطوات ثقيلة. رفع رأسه فوق الجدار: رجل أجنبي، هولندي قوي البنية، شعر أشقر مبلل، عيون زرقاء جائعة. خلع شورت السباحة، وقفت زبه الضخم أمام الجدار. حتى ناعماً، كان هائلاً، ثقيلاً كالرصاصة. نظر إليّ، ابتسم. قلبتُ وجهي للجدار، لكن عينيّ تتسللان. صابن ينزلق على كسي المبلل، أشعر بالإثارة ترتفع.
اللقاء المثير في حمام السباحة
تلاقت أنظارنا. زبه بدأ ينتفخ، يطول، يصبح عريضاً. فرك خصيتيه الكبيرتين ببطء، ينظر إليّ مباشرة. زاد نبضي، حلماتي تقف، كسي ينبض. انتهيتُ من الاستحمام، لففتُ منشفة حول خصري، مشيتُ ببطء نحو غرف التبديل المجاورة. كنت أعرف أنه سيتبعني. دخلتُ غرفة واسعة، الباب مفتوح كالعادة. مرّ أمامي، توقف، نظر. أومأتُ برأسي، دخلَ، أغلق الباب.
المنشفة سقطت. دستُ على طيزه القوية، هو مسك فخذي. لم أقاوم، أمسكتُ زبه المنتصب، ثقيل، ساخن. انحنيتُ، أدخلتُ رأسه في فمي. طعمه مالح من الماء، ينتفخ أكثر. ‘لا تفعلي، سأقذف سريعاً’، قال بلهجة ثقيلة. لم أتوقف، مصصتُ أقوى، لعقتُ خصيتيه المتدليتين. هوفرك كسي بأصابعه، يدخل إصبعاً، ثم اثنين. أنّ بصوت عالٍ، الرطوبة تملأ الغرفة.
اللحظات الجنسية الملتهبة في الغرفة
دفعني للخلف. ‘غرفتي قريبة، تعالي، سألحسك جيداً ثم أنيكك طويلاً’. وافقتُ، الإلحاح يحرقني. ارتدينا ملابسنا بسرعة، زبه يبرز من بنطلونه. مشينا في الممر البارد، صوت المكيف يزمجر، ريحة الورد من السجاد. غرفته صغيرة، نظيفة، أغلق الباب. قلع ملابسي، دفعني على السرير. انفطر على كسي، لسانه يدور حول البظر، يمصّ. ‘أنتِ حلوة، كسّك مبلل’، يقول. صرختُ، أمسكتُ شعره، دفعته أعمق. لسانه يغوص، أصابعه تدخل، السرير يهتز.
قمتُ، مصصتُ زبه مرة أخرى، كبير، أزرق، ينبض. وضع واقياً، دهن زلقاً على رأسه. استلقيتُ على ظهري، فخذاي مفتوحتان. دفع رأسه في كسي، بطيء. ‘كبير جداً!’ صاحتُ، لكنني دفعتُ نحوه. دخلَ ببطء، يملأني، يضغط على جدراني. بدأ ينيك، طعنات طويلة، خصيتيه تضرب مؤخرتي. عرقنا يسيل، صوت اللحم يصفع. ‘نيكني أقوى، أريدك!’ صاحتُ. هو يتسارع، يمسك ثدييّ، يعصرهما. الإكليماز يقترب، كسي ينقبض حوله.
جاء فجأة، زبه ينبض داخلي، ساخن حتى مع الواقي. انفجرتُ أنا أيضاً، عصارتي تغرق السرير. استلقينا، يلهث. خلعتُ الواقي، مصصتُ زبه الناعم، طعمه مزيج منا. ‘شكراً، كان مذهلاً’، قال. ارتديتُ ملابسي، عدتُ لغرفتي. الشمس تغرب، صوت الطائرات في السماء. استمر الرحلة، لكن ذكرى زبه فيّ لا تفارقني. سرّنا آمن، لا أحد يعرف. الحرية في السفر، إدمان.