مغامرة ساخنة في فندق المطار: نيك مع غريب أثناء توقف مفاجئ

كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت واضطرت لتوقف طارئ في مطار الدوحة. الحرارة الخانقة خارجاً، والكليم البارد داخل الفندق المجاور. دخلت البار لأشرب كأساً، عيوني تلتقي بعيون رجل أجنبي، طويل، عضلي، يرتدي قميصاً مبللاً بالعرق. ابتسم، قال ‘مساء الخير’ بلهجة فرنسية مثيرة. تحدثنا، هو مسافر أعمال أيضاً، اسمه بيير. الشراب يدفئ الحلق، والنظرة بيننا تشتعل. ‘تعالي نمشي شوي، الجو حلو’ قال. وافقنا، خارج الفندق حديقة خضراء صغيرة، نباتات عالية مثل الذرة، ريحة التراب والملح في الهواء.

مشينا بين الشجيرات، الشمس تغرب والحرارة لا تزال تحرق الجلد. فجأة، الري الآلي يشتغل بدون إنذار، مطر صناعي ينهمر علينا. ضحكنا وجرينا، ملابسي تبللت، بلوزتي الرقيقة تظهر حلماتي المنتصبة. هو يركض خلفي، يمسك خصري، يضحك بصوت عميق. توقفت على أربع في التراب الرطب، هو يقترب، يضغط جسده على مؤخرتي. شعرت بزبه الصلب يحتك بفخذي من فوق الشورت القصير. ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة’ همس. لم نعد نضحك، أنفاسنا ثقيلة، يديه على صدري، يعصر حلماتي بقوة. الملح على بشرتي يختلط بعرقه الحلو.

اللقاء المصادف في أجواء السفر

نزع بلوزتي بسرعة، شفاهه تلتهم عنقي، يمص حلماتي بجوع. انزلقت يدي على بنطلونه، زبه كبير، نابض. فتحت السحاب، أخرجته، لعقته بلهيب. طعمه مالح، ساخن. هو يدفعني على الأرض، ينزع شورتي وكيلوتي معاً. كسي مغرق، مبلل بالعسل والمطر. ‘أنتِ تريديني’ قال، أصابعه تدخلني، تخرج وتدخل بسرعة. صاحت ‘نعم، دخله يا حبيبي’. ركب فوقي، زبه يفرك شفراتي، ثم يغوص فيّ بعمق. آه، ملأني كلياً، ينيكني بقوة، ضربات سريعة، جسدي يرتج. التراب يلتصق بظهري، صوت المطر يغطي أنيني. ‘أقوى، نيكني أقوى!’ صاحت. يمسك شعري، يسحب رأسي للخلف، زبه يضرب عنق رحمي. شعرت بالنشوة تقترب، كسي ينقبض حوله، ‘آه أنا جاية!’ صاحت. هو يتسارع، ‘أنا كمان’، ثم ينفجر داخلي، لبنه الساخن يملأني، يقطر على فخذي عندما سحبه.

نهضنا بسرعة، نظفنا أنفسنا بالماء المتساقط، ارتدينا ملابسنا المبللة. لم نتبادل كلمة، فقط نظرة سرية. عدت للغرفة، الدوش البارد يغسل التراب واللبن، صوت محركات الطائرات يذكرني بالرحيل. استكملت رحلتي اليوم التالي، هو ذهب طريقه. لا أعرف عنه شيئاً، وهو لا يعرفني. سرنا المشترك بقي في الدوحة، تحت المطر، بعيداً عن عالمي. الحرية دي، اللي بعيد عن البيت، تجعلك تعيشي كل لحظة بجنون.

Leave a Reply