كنت في رحلة عمل من دبي إلى لندن، طائرتي توقفت فجأة في مطار شارل ديغول بسبب عاصفة. نقلونا لفندق انتقالي قريب، حرارة الصيف الباريسي تخنقني، عرقي ينزلق على صدري، طعم الملح يلتصق بشفتي. الـكليم يهدر بصوت منخفض، أصوات محركات الطائرات ترن في أذنيّ كدقات قلب متسارعة. دخلت اللوبي مرهقة، فستاني الخفيف يلتصق بفخذيّ، أبحث عن غرفة للراحة.
هناك وقف هو، رجل أجنبي طويل، شعر أسود كالحبر، عيون زرقاء تخترقني. بيتر، قال اسمه، إنجليزي في رحلة عمل مثيلة. جلس بجانبي في البار، رائحة عطره الخشبي تخلط مع ريحة القهوة الساخنة. ‘تبدين متوترة، هل تريدين مساجاً سريعاً؟ أنا خبير في التانترا،’ قال بصوت عميق، مبتسماً. ضحكت، قلبي يدق. ‘لماذا لا؟ هذه المدينة غريبة، لا أحد يعرفني هنا.’ صعدنا لغرفتي، الستائر مغلقة، ضوء الشمس يتسلل أصفر حاراً.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الحار
التوتر يتصاعد، يداه على كتفيّ، أشعر بحرارة أصابعه. ‘اخلعي ملابسك، للاسترخاء الكامل،’ همس. ترددت ثانية، ثم خلعت الفستان، سروالي الداخلي مبلل بالفعل. هو خلع قميصه، عضلاته مشدودة، بنطرونه يبرز انتصابه. ‘هذا مساج يوني، للمتعة النسائية فقط،’ قال، عيناه في عينيّ. استلقيت على السرير، أدراج الفندق باردة تحت ظهري، ريحة المنظفات تملأ الغرفة.
بدأ بلمسات ناعمة على بطني، أصابعه تنزلق نحو كسي. ‘مبللة جداً، جميلة،’ قال بالإنجليزية المكسرة. أنيني يخرج عفوياً. أدخل إصبعاً، يدور ببطء داخلي، حرارة جسده تغمرني. ‘أكثر، بيتر، أعمق!’ صاحت. أخرج لسانه، يلحس شفراتي، طعمي الحلو يثيره. ‘طعمك مذهل، مثل العسل العربي.’ ثم إصبعين في كسي، الثالث يضغط على طيزي. ‘نعم، لحس طيزي!’ صاحت، جسدي يرتجف. يلحس فتحتي الخلفية بجوع، لسانه يدخل قليلاً، أنا أقوس ظهري.
اللحظات المتفجرة والوداع السريع
الإلحاح يدفعنا، الطائرة تنطلق غداً. خلعت بنطرونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. ‘دخله في كسي أولاً!’ أمرته. ركب فوقي، يدخل بقوة، يملأني، جدراني تضغط عليه. ‘أوه يا إلهي، زبك يمزقني!’ أنّي بصوت عالٍ. ينيك بسرعة، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط، ملحي على شفتيه. قلبني على بطني، ‘الآن طيزك، كما في حلمي،’ قال ضاحكاً. دهن زبه بمائي، يدخل رأسه ببطء في طيزي الضيقة. ألم حلو يتحول لذكرى، ‘نيك طيزي بقوة، بيتر!’ صرخت. يدفع عميقاً، يدق بسرعة، يداه تعصر طيزي. جئت مرتين، سوائلي تسيل على الدرج.
بعد النشوة الرابعة، انهار بجانبي، قلوبنا تنبض معاً. ‘هذا سرنا،’ همست، أقبل شفتيه المالحة. استحمينا تحت الماء الساخن، صابون ينزلق على أجسادنا، ضحكنا كعشاق قديمين. ارتديت ملابسي، هو ذهب لغرفته. في الصباح، عدت للمطار، صوت الإعلانات يرن، شمس الباريسية تحرق جلدي. الذكرى تحرق أكثر، كسي وطيزي ما زالا يؤلمني لذيذاً. لا أحد يعرف، هذه حريتي في السفر، مغامرة ساخنة سرية تماماً. أستمر رحلتي، مبتسمة، جاهزة للقادم.