كنت في رحلة عمل مع زوجي إلى دبي، أسبوع كامل في فندق فخم قرب المطار. النهار يقضيه في المؤتمر، وأنا أستمتع بالمرافق. اليوم الثاني، نزلت للمسبح الداخلي. الجو بارد من الكليماتيشن، صوت محركات الطائرات يرن خافتاً من بعيد. كنت وحدي، أسبح ببيكيني أسود يلتصق بجسمي بعد الولادتين، صدري ممتلئ وعيوني البنية تلمع تحت الإضاءة الخافتة.
دخل رجل، أجنبي في الأربعينيات، عضلاته مشدودة من السباحة. قال إنه جاء مع زوجته لكنها ألغت في اللحظة الأخيرة. بدأنا نحكي، ضحكات خفيفة، لكن عيونه تسرق نظرات لصدري. شعرت بالإطراء، دفعت صدري للأمام عمداً. الإثارة بدأت تسري في عروقي، قلبي يدق أسرع. سبحت أمامه، طيزي تطلع من الماء، أعرف إنه يحدق.
اللقاء المثير بجانب المسبح
خرجت للسبا المجاور، الماء الساخن يغلي حولي، بخار يلف الجو. كنت مبللة تماماً، البيكيني يدخل بين فلقتيّ. جلست هناك، يدي تنزلق تحت الماء لأفرك كسي بلطف، مبللة من الإثارة لا من الماء. جاء يجلس بجانبي، قريب جداً، رائحة كلور المسبح تملأ الأنفاس. ‘أنتِ جميلة جداً، شهوتي’، قال بصوت خافت. ابتسمت، ساقي تلامس ساقه. يده تحت الماء على فخذي، أنا أفتح رجليّ تدريجياً.
لمست كسي من فوق القماش، أنيني خفيف. أمسكت يده ودفعتها داخل البيكيني. ‘مبلولة قوي، يا شرموطة’، همس. إصبعه دخل كسي، أنا أمسك زبه من البدلة، صلب وكبير. نتبادل العادة السرية دقائق، حتى قال ‘أبي أنيكك’. قلت له ‘خذني لغرفتك، عندك واقي؟’.
في غرفته، الستائر مغلقة، صوت الطائرات يهز الجدران. دفعني للجدار، قبلني بشراهة، لسانه في فمي، أصابعه في كسي. كدت أجيب. انزلقت على ركبتيّ، طلعت زبه، كبير ومنتفخ. مصيته بجوع، لسانه يلعق رأسه، أنا أدخله عميق. ‘هتجيب؟’ سألته، لا توقفت. انفجر في فمي، لبن ساخن مالح، ابتلعته كله. ‘أنا عاهرتك اليوم’، قلت ضاحكة. عيونه تلمع ‘تعالي على السرير يا شرموطة، بنأكل كسك’.
الليلة الجامحة والذكريات السرية
استلقيت، فاه على كسي، لسانه يلحس البظر، يدخل إصبعين. رفع رجليّ، لسانه على طيزي، يلحس الفتحة. أول مرة، إحساس مجنون. ‘أحب طيزك’، قال وهو يلحس ويفرك كسي. جبت بقوة، جسمي يرتجف، صرخت في الوسادة.
لبس الواقي، دخل زبه في كسي ضربة واحدة. السرير يهتز، الملاءات الباردة تلتصق بجلدي المبلل عرقاً. غيرت الوضعيات، كلبة، علوي. أدخل إصبع في طيزي، ثم اثنين. ‘زوجتي ما تقبل هيك’، قال. نيك قوي، ساعة كاملة، جبناه معاً، صوته يملأ الغرفة.
عدت لغرفتي، دش ساخن يغسل الآثار. الرغبة لم تهدأ، تذكرت لسانه على طيزي. أخرجت الهزاز من الحقيبة، تأكدت زوجي متأخر. تمددت على السرير، زيت في طيزي، إصبع أول ثم ثاني. رأس الهزاز على الفتحة، دفعته ببطء. دخل سهل، إحساس مليء غريب ولذيذ. شغلته، يهتز داخلي، يدي على كسي. جبت مرة أخرى، وجهي في الوسادة، عرقي يلمع تحت ضوء الشمس الخارجي.
غداً، سأعود له، يمكن ينيكني في طيزي. لكن الرحلة تستمر، أنا أكمل طريقي مع زوجي، السر محفوظ. حرية السفر، إغراء الغرباء، لا أحد يعرفني هنا. الشمس تحرق الشاطئ غداً، لكن الذكرى تحرق داخلي.