You are currently viewing لقاء حار في فندق الإسكالة: مغامرتي السرية مع غريب
Samsung Techwin

لقاء حار في فندق الإسكالة: مغامرتي السرية مع غريب

كنت في رحلة عمل إلى إسطنبول، إسكالة غير متوقعة بسبب عطل الطائرة. الساعة الثامنة صباحاً، الجو حار رطوبة، ريحة البحر تملأ المطار. ارتديت فستاناً خفيفاً يلتصق بجسمي من العرق، صدري يرتفع مع كل نفس. الشمس تحرق الزجاج، صوت محركات الطائرات يرج الأرض.

وصلت الفندق المؤقت قرب المطار، كليماتيسيس بارد يصفع وجهي بعد الحرارة. البار شبه فارغ، رجل أجنبي يجلس هناك، عيون زرقاء، جسم رياضي تحت قميص مفتوح. ابتسمت له، هو رد بغمزة. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بلهجة إيطالية. ‘عربية، من الخليج، وأنت؟’ رد: ‘إيطالي، إسكالة مثلكِ.’ التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي عند تمرير القهوة، شرارة كهرباء.

الإسكالة المفاجئة واللقاء الأول

تحدثنا عن الحرية بعيداً عن الجميع، لا أحد يعرفنا هنا. عيناه على فخذي، أنا أفتح ساقي قليلاً تحت الطاولة. ‘أريد أن أذوقكِ’ همس. قلبي يدق، كسي يبتل بالفعل. قلت: ‘غرفتي في الطابق العلوي، تعال.’

صعدنا، المصعد يهتز، قبلته بعنف، لسانه حار مالح من العرق. دخلنا الغرفة، الستائر مغلقة نصفها، ضوء الشمس يتسلل. رميت فستاني، عارية تماماً، صدري الثقيل يهتز. هو خلع ملابسه، زبه واقف كبير، رأسه أحمر لامع. ‘ممتلئة وشهية’ قال وهو يمسك خدودي.

دفعني على السرير، الملاءات باردة على ظهري الساخن. انحنى يلحس حلماتي، عض خفيف يرسل رعشة إلى كسي. فتحت ساقي، ‘لحس كسي يا حبيبي’ طلبت. لسانه يدور على شفراتي الرطبة، طعمي الحلو المالح يملأ فمه. أصابعُه تدخل، ثلاثة، تتحرك بسرعة، أنا أئن: ‘أقوى، نيكني بأصابعك.’

النيك الجامح والوداع السريع

نهض، زبه ينبض، حطه على مدخلي. ‘دخله كله’ صاحت. دفع بقوة، ملأني، جدران كسي تضغط عليه. بدأ ينيك بسرعة، بطنه يصفع فخذي، صوت اللحم يرن في الغرفة. الكليماتيسيس يجفف عرقنا، لكن الرطوبة بيننا تسيل. قلبته، ركبت فوقه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، زبه يضرب عنق رحمي. ‘زبك لذيذ، أحبه’ صاحت، يدي على بيضاته أدلكها.

غيرت الوضعية، أخذني من الخلف، يديه على وركي، يصفع طيزي بقوة، ألم حلو. ‘أنتِ عاهرة سفر مثالية’ قال، أنا أرد: ‘نيكني أقوى، اجعلني أقذف.’ شعرت بالنشوة تقترب، كسي ينقبض، صرخت وهو يجيب داخلي، سائله الحار يملأني، يتساقط على الملاءات.

استلقينا دقائق، عرقنا يلتصق، ريحة الجنس تملأ الغرفة. ‘يجب أن أذهب، الطائرة’ قلت. قبلني وقال: ‘سر هذا بيننا.’ خرجت، الشمس تحرق جلدي الآن أكثر، ذكرى زبه داخلي تثيرني وأنا أكمل رحلتي. لا أحد يعرف، سري الأسخن، حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد.

Leave a Reply