كنت في رحلة عمل قصيرة إلى بيبلوس في لبنان، بعيدة عن زوجي وبيتي في الرياض. الشمس تحرق الجلد، ملح البحر يلتصق بالشعر. صوت الموج يختلط بضجيج الطائرات القريبة من المطار. حرية تامة، لا أحد يعرفني هنا. زرت صديقتي ماري، اللي عايشة في فندق فخم تحت التجديد. دقيت الجرس، مفيش حد يفتح. دخلت، صوت أنين يجي من الطابق العلوي.
طلعت الدرج الرخامي، الباب مفتوح. شوفت ماري عريانة إلا جوارب بيضاء، ملتصقة بثلاثة عمال مغاربة قويين. واحد ينيكها من قدام في كسها المبلول، التاني يدخل زبه الغليظ في طيزها، والثالث يحشره في بقها. ريحة عرقهم تملأ الغرفة، الـكليم يبرد الجو رغم الحر. ماري تصرخ: ‘نيكوني أقوى يا حجي! أحب زبكم الكبار!’ هما يضحكوا: ‘يا شرموطة، يا لبوة الغنية، بنملأ ثقوبك لبننا.’
اللقاء المفاجئ في الفندق الدافئ
وقفت مصدومة، كسي يبلل السراويل. حر الشمس خارج، لكن داخلي نار. دخلت يدي تحت التنورة، لمست بظري المنتفخ. ماري شافتني، ضحكت: ‘تعالي يا ليلى، جربي المتعة دي!’ العمال التفتوا، عيونهم جائعة. قلعت هدومي بسرعة، بقيت بجيبيرد أسود وجوارب. استلقيت جنبها، هما يفركوا أزبارهم علينا. ماري حطت إيدها على كسي، تداعبه: ‘مبلولة زيي، يا قحبة.’
الزب الأول دخل بقي، طعمه مالح من عرقها. التاني حشره في كسي، يدخل ويطلع بقوة، صوت اللحم يصفع. الثالث في طيزي، يمددني. ‘آه يا زبك يا كبير، نيكني كل الثقوب!’ صرخت. هما يبدلوا الأماكن، يملأوني. لبن ساخن ينفجر في فمي، يسيل على بطني. ماري تلحس اللي على جسمي، لسانها يدور على حلماتي. جيت مرتين، الغرفة تدور، ريحة اللبن والعرق تملأ الأنف.
بعد ما مشيوا، شربنا شاي بالنعناع عريانات، ساقينا مليانة آثار بيضاء. حسيت بالذنب، قررت أعترف في كنيسة صغيرة بقرية قريبة. محدش يعرفني هناك. وقفت في الصف، الستات المتحجبات يدخلن ويخرجن بسرعة. دخلت الكابينة، ركعت: ‘أبونا، أنا خطيت كتير.’
الاعتراف الذي تحول إلى نشوة مجنونة
‘قولي يا بنتي.’ صوته خشن. حكيت كل شيء: ‘نكت مع ثلاثة رجالة وصديقتي، في كسي وطيزي وبقي، خنتن جوزي.’ هو يتنهد: ‘خطية كبيرة، تعالي للصالة.’ دخلت، رفع تنورتي، قلع سراويلي. زبه الضخم طلع من تحت الجلباب: ‘ده الغسيل المقدس.’ حشره في كسي على الطاولة الخشبية، ينيك بقوة. ‘آه يا أبونا، نيكني أقوى!’ قلبني، يدخل من ورا، يعصر طيزي.
الباب انفتح، أخت مارينا دخلت، عيونها واسعة: ‘أبونا، بتبارك جواها؟’ قربت، لمست خصيتيه، بتلعب بطيزي. الأب أمرها: ‘طلعي زبي من كسها، حطيه في بقك.’ مصت، لبنه ينفجر على وشها. أنا جلست مفتوحة الرجلين، ألعب بكسي. الأخت لحست كسي، لسانها يغوص، جيت صارخة. ‘يا إلهي، لبوة رهيبة!’
رجعت أكثر من مرة قبل ما أكمل رحلتي. الطيارة طارت، الشمس تغرب على البحر، السر بقلبي. محدش يعرف، بس الذكرى تحرقني كل ليلة. حرية السفر، إغراء الغرباء، الإلحاح قبل الرحيل. عايشة تاني؟