كنت في رحلة عمل إلى دبي، إيقاف طارئ بسبب عاصفة في مطار فرانكفورت. الفندق قريب من المدارج، صوت المحركات يهز الجدران كل دقيقة. الهواء البارد من الكليماتيشن يلامس بشرتي العارية تحت الفستان الخفيف. دخلت البار لأشرب كأس، أبحث عن إثارة في هذا المكان العابر.
رأيته هناك، أجنبي طويل، عيون خضراء، يرتدي قميصاً مفتوحاً يظهر صدراً مشدوداً. ابتسمت له، شعرت بالحرية التامة، لا أحد يعرفني هنا. ‘مرحبا، إيقاف طارئ؟’ قال بلهجة فرنسية ناعمة. ‘نعم، وأنت؟’ رددت، أقترب منه، رائحة عطره تملأ أنفي. تحدثنا عن الرحلات، النظرة بيننا تشتعل. يده تلامس يدي ‘عصير’، لكن أصابعه تبقى أطول مما يجب. التوتر يتصاعد، الدم يغلي في عروقي.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الأول
دعتني إلى غرفته، ‘فقط لنستمع إلى الطائرات’. الغرفة باردة، الستائر مغلقة جزئياً، ضوء المدارج يتسلل. خلعت حذائي، قدميّ العاريتين على السجادة الناعمة. جلس على السرير، أنا أقف أمامه. ‘أنت جميلة جداً’، يهمس. أرفع فستاني ببطء، أظهر فخذي. يبتلع ريقه. أقترب، أضع قدمي على فخذه، أشعر بصلابته تحت البنطال. ‘تحب الأقدام؟’ سألت بابتسامة شقية. يومئ برأسه، عيونه تتوه فيها.
الكليماتيشن يجفف عرقنا، لكن الشهوة تسخن الجو. أجلس على حجره، أشعر بزبه الصلب يضغط على كسي من تحت الملابس. أقبل شفتيه، لساني يدخل فمه، طعم الويسكي يختلط بشهوتنا. يمسك ثدييّ، يعصرهما بقوة، حلماتي تقف كالصخور. ‘أريدك الآن’، يقول بصوت مبحوح. أنزل بنطاله، زبه يقفز أمامي، سميك ومنتصب، رأسه أحمر لامع. أمسكه بيدي، أدلكه ببطء، أشعر بنبضه.
الانفجار الجنسي والذروة
أنزل على ركبتيّ، ألحس رأسه، طعم الملح على لساني. أمصه بعمق، حلقي يبتلعه كله، يئن بصوت عالٍ مع صوت الطائرة خارجاً. ‘يا إلهي، لسانك نار’. أستمر، أمصم كراته، أعضها بلطف. ثم أقف، أخلع كيلوتي الأسود، أرميه له. ‘استخدمه كما تريد’. يلفه حول زبه، يدلكه به، عيونه مليئة بالجنون. أرقد على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري، أفتح ساقيّ. يقترب، لسانه على كسي، يلحس شفرتيّ، يمص بظري حتى أرتعش.
‘دخل زبك’، أأمره. يدفع بقوة، يملأني، ينيكني بسرعة، السرير يهتز. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة. أقلب الوضعية، أركب عليه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، زبه يضرب عنق رحمي. ‘أقذف داخلك’، يئن. ‘لا، على قدميّ’، أقول. يخرج، يدلك نفسه، يقذف على أصابعي، سائله الساخن يغرقها، ألحسه بشهوة.
بعد ساعة، أرتدي ملابسي، الشمس تشرق، صوت الإعلان عن رحلتي. قبلة أخيرة، ‘سرّنا’. أغادر، أتذكر كل لحظة في الطائرة: طعم زبه، صلابته، السرية التامة. لا أعرف اسمه، لن ألتقيه أبداً، لكن هذه المحطة الساخنة جزء مني إلى الأبد. الحرية في السفر، الإثارة المجهولة، تجعلني أشتهي المزيد.