كنت في رحلة عمل إلى إسبانيا، إسكالة غير متوقعة في برشلونة بسبب عاصفة. الفندق قرب المطار، صخب المحركات يملأ الهواء، رائحة الوقود تمتزج بالحرارة الرطبة. دخلت البار لأهدأ، الشمس تغرب خارج النافذة، بشرتي ملتصقة بالعرق، طعم الملح على شفتيّ.
جلس بجانبي شاب، حوالي ٢٥ سنة، بشرة مشمسة، عيون سوداء لامعة. كيفن، قال اسمه، مسافر أعمال فرنسي. ابتسم، عرض مشروباً. ‘من أين أنتِ؟’ سأل، صوته ناعم يثيرني. ‘عربية من المغرب،’ رددت، أشعر بحرية بعيدة عن عائلتي، لا أحد يعرفني هنا. التوتر يتصاعد، يده تلامس يدي ‘صدفة جميلة في مكان عابر.’
اللقاء المصادف في الفندق
صعدنا إلى الطابق العلوي، الكليم يبرد جسدي الساخن، أصوات الطائرات تهز الجدران. غرفة فارغة في نهاية الممر، تحت الصيانة. ‘دعنا نرتاح قليلاً،’ همس. قلبه يدق بسرعة، بنطلونه منتفخ. ضحكت، ‘تبدو جاهزاً.’ فتح الباب، الستائر مغلقة جزئياً، ضوء الشفق يتسلل.
دخلنا، السرير نظيف برائحة المنظفات الجديدة. جلس على الحافة، ينظر إليّ بعطش. ‘أنتِ مذهلة،’ قال، يمد يده نحو فخذي. شعرت بالإثارة تسري في عروقي، الكس يبلل سراويلي الداخلية. قبلتُه، شفتاه حارة، لسانُه يلعب بلساني، طعم الويسكي الممزوج بالعرق.
نزعت قميصي، صدري يرتفع ويهبط، حلماتي منتصبة تحت البرا. جذبني إليه، يمص حلماتي بشراهة، أنيني يملأ الغرفة. ‘أريدكِ الآن،’ قال مباشرة. خلعت سراويلي، كسي المحلوق يلمع من الرطوبة. وقف، أسقط بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة.
النيك الجامح والذكرى الحارة
دفعني على السرير، الملاءات باردة على ظهري الساخن. انحنى بين فخذيّ، لسانه يلعق شفرتيّ، يدخل إصبعه في الكس المبلول. ‘مبلولة جداً،’ غرغر. صاحتُ من المتعة، يدي في شعره، أدفعه أعمق. ثم وقف، يمسك زبه، يفركه على مدخل كسي. ‘أدخله، نكني!’ صاحتُ، حرية الغربة تجعلني جريئة.
دفعه بقوة، زبه يملأني، سميك يفرك جدران كسي. ينيكُني بسرعة، صوت اللحم يصفع، عرقه يقطر على صدري، طعم الملح على بشرتي. ‘أحح، زبك مذهل!’ صاحتُ، أظافري تخدش ظهره. قلبني على بطني، يدخل من الخلف، يمسك شعري، ينيك أعمق، كراته تصفع طيزي.
جاءت النشوة، كسي ينقبض على زبه، سائلي يرش كالماء. ‘أنا قذفت!’ صاحتُ. استمر، يزيد السرعة، ثم صاح: ‘سأقذف داخلك!’ شعرت بحرارة لبنه يملأ كسي، ينزف على فخذيّ. انهار بجانبي، أنفاسنا تتسارع، صوت الطائرات يذكر بالرحيل القريب.
ارتديت ملابسي بسرعة، قبلة أخيرة. ‘سرنا يبقى بيننا،’ قلتُ. خرجت، أكمل رحلتي إلى الطائرة، جسدي يرتجف من الذكرى. في المقعد، أشعر بلبنه لا يزال داخلي، رائحة الجنس تملأ أنفي. لا أحد يعرف، سر حلو في رحلة الغربة، حرية تجعلني أشتهي المزيد.