You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق الرحلة
Samsung

مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق الرحلة

كنت في رحلة عمل قصيرة إلى باريس، بعد رحلة طائرة طويلة من دبي. الجو بارد هناك، لكن الإثارة داخلي تحرقني. وصلت الفندق قرب سيين إت مارن، غرفة صغيرة مع كليم بارد ينفث هواءً مثل الشتاء. رميت حقيبتي، ارتديت فستان أسود قصير يلتصق بجسمي المليء، صدري الثقيل يتحرك مع كل خطوة، فخذيّ الممتلئتان يبرزان تحت النايلون الأسود.

نزلت إلى البار، صوت المحركات البعيدة من المطار يتردد في أذني. هناك، رجل طويل، شعر أسود، عيون خضراء، يرتشف قهوته. خبير محاسب في مهمة، قال لي. تبادلنا النظرات، ابتسمته أولاً، شعرت بقشعريرة في جسدي. ‘من أين أنتِ؟’ سأل، صوته عميق. ‘عربية، بعيدة عن البيت’ رددت، عينيّ تغوصان في عينيه. التوتر يتصاعد، يدي تلامس يده ‘عَرَضَاً’، ريحة عطره تملأ أنفي، ملح عرقي يبلل رقبتي.

اللقاء المثير في الفندق

غداً، في الشركة، التقينا مرة أخرى. هو في مكتبي، يسأل عن الحسابات. انحنيت نحوه، صدري يلامس ذراعه، شعرت بقضيبه يتصلب تحت البنطال. ‘هل تحتاج مساعدة أكثر؟’ همست، فخذي يفركان بعضهما. خرج المدير، بقينا وحدنا. التوتر يغلي، الشمس الشتوية تخترق الستائر، حرارة أجسادنا تملأ الغرفة.

في اليوم الثالث، الشركة فارغة، هو يعمل متأخراً. دخلت، فستاني الأقصر، أزرار الصدر مفتوحة، صدريّ يتدلى. ‘أحتاج قهوة؟’ قلت، مبتسمة شراً. وقفت أمامه، يدي على كتفه. قام فجأة، جذبني، شفتاه على عنقي، طعم الملح على بشرتي. ‘أنتِ مجنونة’ قال، يديه تعصران طيزي الكبيرة. مزقت قميصه، عضضت حلماته، قضيبه الصلب يضغط على بطني.

الليلة الجامحة والوداع السري

دفعني على المكتب، رفع فستاني، رأى كيلوتي الرطب، الجوارب والحزام. ‘مبلولة يا شرموطة’ همس، أصابعه تدخل كسي المنزلق. صاحت: ‘نيكني بقوة!’ انزلق قضيبه داخلي، سميك، يملأني، دفعات قوية تجعل صدري يرتد. الدفء الرطب يغمرنا، عرقنا يقطر، صوت لحمنا يصفع. قلبته، ركبت فوقه، طيزي ترتفع وتنزل، يمص حلماتي الوردية الكبيرة. ‘أعمق يا حبيبي!’ صاحت، كسي ينقبض حوله.

انتقلنا إلى الأرض، أمصه بجوع، لساني يدور على رأسه، بلده يتدفق. ‘دلعك يا شرموطة عربية’ قال، يدفع في فمي. وقفت منحنية، دخل طيزي ببطء، زيته من كسي يسهل، ألم حلو يتحول لذة. ‘دفقني يا كلب!’ صاحت، ينيك طيزي بجنون، يديه تعصر فخذيّ. جاء داخلي، ساخن، يملأني، ثم أنا أتشنج في نشوتي، كسي يرش.

استحممنا تحت الدش الساخن، قبلات ناعمة، تبادلنا الأرقام لكن لا وعود. غادرت الفندق صباحاً، الطائرة تنطلق، ذكرى قضيبه داخلي تحرقني. سري آمن، لا أحد يعرف، حرية الرحلة تجعلني أشتهي المزيد.

Leave a Reply