كنت مسافرة لوحدي إلى برشلونة لإجازة شمسية، بعيدة عن زوجي وعائلتي في دبي. الطائرة هبطت اضطرارياً في مطار ميلان بسبب عاصفة. صوت المحركات يرعد خارج النوافذ، الجو بارد جداً من الكليماتيشن في الفندق المتصل بالمطار. شعرت بحرية رهيبة، لا أحد يعرفني هنا، يمكنني فعل ما أريد دون خوف.
في البار، جلست على كرسي عالي، فستاني الخفيف يلتصق بجسمي من الرطوبة. رأيت رجلاً أجنبياً، إيطالياً ربما، في الأربعين، عيون سوداء حادة، قميص مفتوح يكشف صدراً مشعراً. ابتسمت له، رفع كأسه. ‘Ciao bella، هل الطائرة تأخرت معكِ أيضاً؟’ قال بلهجة مثيرة. رديت: ‘نعم، الليلة كلها هنا. أنت؟’ جلس بجانبي، رائحة عطره القوية تملأ أنفي، يده تلامس فخذي ‘عرضياً’. تحدثنا عن السفر، الغربة، الإثارة في المجهول. يده ترتفع تدريجياً، أشعر بأصابعه على جلدي الساخن. ‘أنتِ جميلة جداً، كأنكِ من حلم’، همس. قلبي يدق بسرعة، كسي يبتل بالفعل. ‘غرفتي قريبة، هل تريد شراباً هناك؟’ قلت له مباشرة، صوته يرتجف: ‘نعم، الآن.’
اللقاء المفاجئ في البار البارد
دخلنا غرفتي، الباب أغلق بصوت خفيف، الملاءات الباردة على السرير. دفعني إلى الجدار، شفتاه على فمي، لسانه يغزو حلقي بطعم الويسكي والملح. خلع فستاني بسرعة، يديه تعصران طيزي الكبيرة. ‘يا إلهي، كسك ناعم تماماً’، قال وهو ينزل على ركبتيه. انفتحت ساقيّ تلقائياً، أشعر بأنفاسه الساخنة على شفراتي. لسانه يلعق كسي ببطء، يمص البظر بقوة، أصابعه تدخل ثقبي الرطب. ‘آه، نعم، أعمق!’ صاحت، يدي في شعره. طعم عرقي الملحي على شفتيه يثيره، يقف ويخلع بنطلونه. زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. ‘مصهِ’، أمرني. ركعت، أمسكته بيدي، لعقته من الأسفل، طعمه المالح يذوب في فمي. مصيتُه بعمق، حلقي ينفتح، بيضاته تلامس ذقني.
النيك الجامح والذكرى الحارة
رمى بي على السرير، الملاءات الباردة على ظهري الساخن. فتح ساقيّ على مصراعيهما، زبه يحتك بكسي. ‘دخله، نيكني بقوة!’ صاحت. دفع رأسه بين شفراتي، ينزلق بسهولة من بللي، يملأني بالكامل. ‘ياااه، ضيق جداً!’ يئن. بدأ ينيك بسرعة، صوت لحمه يصفع طيزي، السرير يهتز مع صوت الطائرات خارجاً. يديه تعصر حلماتي، أعض ثدييّ الصغيرين. قلبته فوقي، ركبتُ عليه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، زبه يضرب عنق رحمي. ‘أسرع، لبن داخلي!’ صاحت. أحسست بيده على طيزي، إصبعه يدخل خرمي الضيق، يحركه مع النيك. الإثارة تجنني، كسي ينقبض، جسمي يرتجف في هزة جماع قوية، صرخت بصوت عالٍ. هو يستمر، ثم ينفجر، لبنه الساخن يرش داخلي، يملأني، يقطر على فخذيّ.
استلقينا دقائق، عرقنا يلتصق، الرائحة الجنسية تملأ الغرفة. ‘كان مذهلاً، لكن يجب أن أذهب’، قال وهو يرتدي ملابسه. قبلني وقبل خرج. في الصباح، طائرتي انطلقت إلى برشلونة، الشمس الحارة على شاطئها تذكرني بتلك الليلة. لا أعرف اسمه الحقيقي، لا رقم هاتفه، سر كامل. أبتسم لوحدي، حرية السفر تجعلني أعيش هكذا، جاهزة للمغامرة التالية.