كنت في إجازة قصيرة تحت الشمس الحارقة في إسبانيا، بعيدة عن الروتين في الرياض. الجو يغلي، رمل الشاطئ يحرق القدمين، والبحر مالح يلتصق بالبشرة. قررت الذهاب إلى شاطئ الطبيعية، حيث يمكنني التعري دون خوف، لا أحد يعرفني هنا. سبحت ذهاباً وإياباً، الماء البارد يجفف جسدي، وأنا أراقب الآخرين بعيون جائعة. الجميع عراة، لكن الإثارة تكمن في النظرة السريعة، مقارنة الأجساد.
فجأة، يقترب زوجان، يداً بيد. الرجل في الأربعينيات، شعر رمادي، عضلات مشدودة، وقضيبه نصف منتصب يتأرجح. المرأة أجمل، ثدياها كبيران مدورين، ورقبتها طويلة، شعرها أسود يتطاير مع النسيم. ابتسمت وقالت: «مرحبا، أنتِ جديدة هنا؟» صوتها ناعم، فرنسي. رددت بابتسامة: «نعم، أول مرة. الجو رائع.» جلسوا بجانبي، عراة تماماً. الشمس تحرق جلدي، عرقي يلمع، ورائحة الملح تملأ الأنف.
اللقاء المفاجئ في عالم الشمس والعري
تحدثنا عن الشاطئ، عن الأجساد حولنا. هي تسمى لورا، هو بيار. يقولان إنهما في عطلة، يحبان الحرية. دارت عيونها على كسي المحلوق، شعرت بالإثارة ترتفع. قلب نفسي للتبني، طيزي تلامس الرمل الساخن. بيار ينظر، لورا تضحك: «جسم رائع، تعالي معنا غداً.» وعدتهم، قلبي يدق بقوة مع صوت الأمواج.
في اليوم التالي، التقينا مرة أخرى. الشمس أقوى، بشرتي تحمر. تحدثنا عن الحياة، عن الجنس بحرية. لورا تقول: «هنا نعيش بدون قيود.» تمسح يدها على فخذ بيار، يقف قضيبه. دعتني للعشاء في فندقهما. وصلت، الهواء البارد من الكليم يصدم جلدي الحار. ارتديت فستاناً خفيفاً، تحتي عارية. استقبلتني لورا بباريو شفاف، كسها يظهر. بيار في المطبخ، رائحة الطعام تملأ المكان.
الليلة الجامحة والنار في الفندق
جلسنا، شربنا النبيذ، الحديث يسخن. فتحت لورا ساقيها عمداً، كسها الوردي مبلل. قالت: «ابقي الليلة معنا، نريدك.» قلبي ينفجر. تبعتهما إلى الغرفة، الستائر ترفرف، صوت المحركات البعيدة من المطار. خلعت الباريو، ثدياها ترتج. بدأت تمص قضيب بيار، فخذاها مفتوحتان. قالت: «الحس كسي يا حلوة.» غطست وجهي بين ساقيها، طعمها مالح حلو، عصيرها يغرق شفتيّ. أنّت بقوة، يدها على رأسي تدفعني أعمق.
بيار ينظر، يديه على ثدييها. نهضت، أعطتني كوندوم. قضيب بيار صلب، أدخلته فيّ بقوة. صاحت: «نيكها يا بيار، هي مبللة!» دفعاته عميقة، جسدي يرتج، السرير يهتز. الملاءات الباردة تلتصق بظهري المعرق. غيرنا الوضعية، ركبت فوقه، طيزي ترتفع وتنزل، كسي يبتلعه. لورا تمص حلماتي، لسانها حار. ثم قال بيار: «دخل طيزها.» دهنتها بزيت، أدخلت قضيبه ببطء. الألم يتحول لذة، أنّيت كالمجنونة. يدها على بيضاته، دفعاته تجعلني أقذف، رحمتي تنقبض.
انفجر داخلي، سائل حار يملأ الشرج. لورا تلعق كسي، نظفتني. استلقينا، عرقنا يلمع تحت الضوء الخافت، رائحة الجنس تملأ الغرفة. في الصباح، ودّعتهما بقبلة، عدت إلى رحلتي. الآن في الطائرة، أتذكر كل لحظة: الملح على الشفاه، الدفء داخلي، السر الذي سيبقى مدفوناً. لا أحد يعرف، فقط أنا والذكرى الساخنة.