كنت في رحلة عمل من دبي إلى لندن، لكن عاصفة ممطرة أجبرتني على توقف طارئ في مطار شارل ديغول. المطر ينهمر كالسيل، والرياح تضرب النوافذ. وصلت الفندق المجاور للمطار حوالي الثامنة مساءً، الجو بارد رغم الصيف، والكليم يزمجر في اللوبي. حملت شنطتي الصغيرة، شعري مبلل قليلاً، فستاني الأسود الضيق يلتصق بجسمي، يبرز منحنياتي العربية الدافئة.
في الرجال الاستقبال، لمحت رجلاً وسيماً، أجنبي في الأربعينيات، بدلة رمادية مشدودة على جسمه الرياضي. عيون زرقاء، شعر أشقر قصير، ابتسامة جريئة. تبادلنا نظرة، شعرت بحرارة في بطني. غرفتي 312، غرفته 314، بجانبي تماماً. الإثارة من المجهول ضربتني. هنا لا أحد يعرفني، حرية كاملة. قررت اللعب: خلعت كيلوتي الدانتيل الأبيض في الحمام، رائحته عطري الثقيل، مسك الشرق. كتبت على ورقة وردية من دفتري: “عارية ومنتظرة هنا… تعال الآن.” وضعت الكيلوت داخل الظرف، دسسته تحت باب غرفته، قلبي يدق بقوة.
اللقاء المثير في الفندق
عدت لغرفتي، فتحت الباب قليلاً، أراقبه. بعد دقائق، فتح بابه، التقط الظرف، وجهه احمر، عيونه تلمع. أغلق الباب بسرعة. سمعت همهماته، صوت سحب سحّاب بنطلونه. البرودة من الكليم تجعل حلماتي تقف، جلدي يقشعر. انتظرت، التوتر يبني رغبتي. بعد عشر دقائق، طرق على بابي بخفة. فتحت، عارية تماماً، جسدي البني اللامع تحت الضوء الخافت. قال بصوت أجش: “أنتِ مجنونة… لكن الله، أنتِ مذهلة.”
دخل بسرعة، أغلق الباب، يداه على خصري فوراً. قبلني بعنف، شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي. رائحة عطره تمتزج برائحة كيلوتي على يديه. دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلمس ظهري، صوت المطر والطائرات في الخلفية يزيد الإلحاح. قلعت قميصه، عضضت صدره، يدي على بنطلونه، زبه صلب كالحجر، أخرجته، كبير وسميك، رأسه أحمر منتفخ. “مصيه، يا عاهرة عربية،” همس. ركبت على ركبتيّ، أمصّ زبه بجوع، لساني يدور على الرأس، طعم الملح من عرقه يذوب في فمي. يمسك شعري، يدفع رأسي أعمق، ينيكني في فمي حتى الدموع.
النشوة الجامحة والوداع السري
لم أستطع الانتظار، استلقيت، فتحت ساقيّ، كسي مبلل يلمع. “نيكني الآن، قبل أن يغادر طائرتي!” صاحت. دخل زبه بقوة، يمزقني، يملأني كلياً. حركاته عنيفة، يصفع طيزي، يعصر ثدييّ، الحرارة تتصاعد رغم الكليم. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يسيل، طعم الملح على جلده عندما لعقت عنقه. قلبني على بطني، رفع طيزي، دخل من الخلف، يضرب عميقاً، يمسك شعري كلجام. “كسك ضيق حار، يا لبوة،” يئن. شعرت النشوة تقترب، عضضت الوسادة، جسمي يرتجف، جبت بعنف، كسي ينقبض على زبه. سحبه، قذف على طيزي، لبنه الساخن يرش كالمطر، ينزل على فخاديّ، أمسحته بأصابعي وأمصّها.
نهض، ارتدى ملابسه بسرعة، قبلني مرة أخيرة: “ستبقين سري، أليس كذلك؟” ابتسمت: “نعم، مجرد لحظة سفر.” خرج، سمعت خطواته تبتعد. استحممت، الدوش الساخن يغسل الآثار، لكن الذكرى تحرقني. استكملت رحلتي إلى لندن، الشمس الحارة على الشاطئ، لكن في كل لحظة هدوء، أتذكر زبه داخلي، السرية الكاملة تجعلها أسخن. لا أعرف اسمه، لن ألتقيه أبداً، لكن هذه المحطة ستظل خيالي الأبدي.