كنت في رحلة إجازة إلى كابو فيردي، بعيدة عن زوجي اللي ما عاد يلمسني من شهور بسبب حملي. الشمس تحرق الجلد، ريحة الملح في الهواء، صوت الأمواج يدق في أذني. وصلت الفندق مع صديقتي، الغرفة باردة من الكليم، الستائر ترفرف. أنا ليلى، عربية ممتلئة، بطني مدور، صدري منتفخ، شهوتي مشتعلة.
في المسبح، لقيت عيونه عليّ. رجل أسود محلي، عضلاته لامعة تحت الشمس، ابتسامة واسعة. اسمه جواكيم، يشتغل في البار. نظراتنا تتلاقى، يقرب يسألني عن الشراب. يده تلامس يدي، كهرباء. ‘أنتِ جميلة جداً، خاصة ببطنك هذا’، يقول بفرنسية مكسرة. أضحك، أشعر بكسي يبتل. الحرارة ترتفع، التوتر يتصاعد. أدعوه للغرفة بعد العشاء، الإلحاح من الرحيل القريب يدفعني.
اللقاء المثير في أجواء الشواطئ الحارة
في الغرفة، الباب ينغلق، صوت المكيف يغطي أنفاسنا. يقبلني بعنف، يده على بطني، ينزل فستاني. صدري يخرج، حلماتي صلبة. يمصها بشراهة، طعم الملح على جلده. ‘أريد زبك’، أهمس. يخرج زبه الكبير، أسود سميك، ينبض. أركع، أمصه عميق، لعابي يسيل، طعمه مالح حلو. يئن، يمسك رأسي، يدفع في حلقي.
أرقد على السرير، الملاءات باردة على ظهري. يفتح رجلي، لسانه على كسي المبلول، يلحس البظر بسرعة، أصرخ ‘نيكني يا حبيبي!’. يدخل زبه ببطء، يملأني، أشعر بجدران كسي تتمدد. ينيك بقوة، صوت لحمه يصفع طيزي، عرقنا يختلط. أقول ‘أقوى، نيك الحاملة هذي!’ يغير الوضعية، أركب فوقه، بطني يضغط صدره، أتحرك صعوداً وهبوطاً، زبه يضرب عنق الرحم. أجيب مرات، عصيري يغرق زبه. يقذف داخلي بقوة، ساخن، يملأني.
الذكريات الساخنة أثناء العودة
بعدين، يلحس طيزي، يدخل إصبعه، ثم زبه في خرمي. ألم حلو، ينيك طيزي بجنون، أصرخ ‘أيوه، فشخني!’. يجيب تاني، يسحب ويبصق على بطني. ننام شوي، عرقانين، ريحة الجنس في الغرفة.
في الطائرة العائدة، صوت المحركات يرن، أتذكر كل لحظة. كسي لسة يؤلمني، طعم زبه في فمي. محد يعرف، سري التام. الحرية دي، بعيد عن البيت، غريب ما أشوفه تاني. الإثارة دي هتفضل معايا، شهوتي هدأت مؤقتاً، بس عارفة إني هعملها تاني في رحلة جاية.