كنت في رحلة عمل إلى لندن، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. هبطت في مطار شارل ديغول، واضطررت لقضاء الليلة في فندق قريب. الهواء حار رطب، ريحة الوقود تملأ الأنفاس، وصوت المحركات يرن في الآذان. دخلت البار لأشرب كأساً، الإكليم يبرد الجو، والستائر الثقيلة تحجب ضوء الشوارع.
جلس بجانبي رجل وسيم، عيون بنية كبيرة تغرق فيها، شعر أشقر يتدلى، فك قوي. قال إنه كاتب، ينتظر رحلة أيضاً. بدأ يتحدث عن كتب، أدب فرنسي، صوته عميق يهز جسدي. ابتسمت، أنا من دمشق، بعيدة عن عائلتي، حرة هنا. لا أحد يعرفني. رفع كأسه، ‘للقاءات المفاجئة’. لمست يده يدي، شرارة كهربائية. نظراتنا تتصاعد، ساقي تلامس ساقه تحت الطاولة. ‘غرفتك قريبة؟’ سأل بابتسامة شقية. قلت له: ‘تعال معي، الوقت قصير’. قلبي يدق بقوة، الإثارة من المجهول تجعل كسي يبتل.
اللقاء المصادف في البار
صعدنا إلى غرفتي، الإكليم ينفث هواء بارد على بشرتي الساخنة. أغلقت الباب، جذبني إليه، شفتاه على رقبتي، طعم الملح على جلده من العرق. خلعت قميصي، صدري يرتفع ويهبط. هو يلتقط حلماتي بفمه، يمص بقوة، أنيني يملأ الغرفة. ‘أنتِ مذهلة’ يهمس، ينزل بنطلونه. زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر لامع. ركبت أمامه، أمسكته بيدي، أداعبه، ثم أدخله في فمي. طعمه مالح حامض، أمصه بعمق، لعابي يسيل. يمسك شعري، يدفع رأسي: ‘نعم، يا قحبة، مصي أقوى’.
النيك الجامح في الغرفة
رمى على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. فتح فخذي، لسانه على كسي، يلحس البظر بسرعة، إصبعه داخلي يحرك. أصرخ: ‘أكثر، أريد زبك الآن!’. يدخلني بقوة، زبه يملأني، ينيكني بعنف، السرير يهتز. صوت لحم يصفع لحماً، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الهواء. أقلبني على بطني، يمسك مؤخرتي، يدخل من الخلف، يضرب طيزي. ‘أنتِ ضيقة جداً’ يقول، يسرع، أشعر به ينبض داخلي. أصل إلى النشوة، كسي ينقبض، صرخت طويلاً. هو ينزل، حرارة لبنه تغمرني، يسيل على فخذي.
استلقينا ثواني، أنفاسنا تتسارع. مسح جسدي بمنديل، قبلني: ‘سر جميل’. ارتديت ملابسي، هو غادر أولاً. في الصباح، ركبت الطائرة، الشمس تشرق، أتذكر طعم زبه، ملمسه، النيك الجامح. ابتسمت لوحدي، لا أحد يعرف. هذا السر بيني وبين ذلك الغريب، حرية الرحلة تجعلني أشتهي المزيد. الآن، أنا في لندن، لكن ذكرى تلك الليلة تحرقني كلما سمعت صوت طائرة.