You are currently viewing مغامرتي النارية في قبو فندق الإيقاف المؤقت

مغامرتي النارية في قبو فندق الإيقاف المؤقت

كنت في رحلة عمل إلى دبي، إيقاف غير متوقع بسبب عطل طائرة. الشمس تحرق الخارج، حرارة 40 درجة، عرقي يلمع على بشرتي العربية الناعمة. وصلت الفندق الفخم قرب المطار، صوت محركات الطائرات يرن في الأذنين. الغرفة باردة من الكليماتيز، الستائر الثقيلة تغلق الضوء. لكن عطل كهرباء في البار، الإضاءة تخفت، الثلاجة لا تعمل. اتصلت الصيانة، جاءا: دومينيك، عملاق شعر أسود كثيف على صدره، عضلاته تبرز تحت بدلة العمل الزرقاء، ويان الشاب الأصغر، وسيم بجسم رياضي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

بدأوا العمل، يتحدثون عن الأسلاك والتيار. تركتهم ونزلت إلى البار أشرب كأس ماء بارد. عيونهم تتبعني، تنزلق على فخذي تحت التنورة القصيرة. شعرت بالإثارة، بعيداً عن زوجي، عن الجميع، حرة تماماً. غداً أغادر، لا أحد يعرفني هنا. بعد ساعة، قال دومينيك: ‘تعالي معنا للقبو، فتحة الكهرباء هناك.’ نزلت معهما، القبو بارد رطب، جدران حجرية عالية، رائحة الرطوبة والمعدن. صوت الطائرات يخفت.

الإيقاف المفاجئ واللقاء الحارق

صعدت على السلم لأرتب صناديق زجاجات، تنورتي ترتفع، أشعر بعيونهما. دومينيك يقف خلفي، يقول: ‘دعيني أساعدك.’ تبادلنا الأماكن، أنا أعطيه الصناديق، عيوني على صدره الشعري. ينزل سحاب بدلته ببطء، زبه الضخم يبرز، سميك كذراع، رأسه أحمر لامع، قطرات من السائل تتساقط. ‘خذيه، يا جميلة، هو لكِ.’ قلبي يدق، يدي تمسكه، حار ناعم صلب، أشعر نبضه تحت الجلد. أنزلت فستاني، ثدياي يخرجان، حلماتي واقفة من البرد والشهوة.

اقتربت فمي، لعقت الرأس، طعم مالح حلو. ابتلعته ببطء، يملأ فمي، يدي تتحرك على الجذع. يدفعه داخلي أعمق، أشعر بالاختناق الشهي. ثم يدفعني، يقلبني، يرفع تنورتي، لسانه على طيزي، يلحس الفتحة، ثم كسي المبلول. ‘مشمسة ومبلولة، يا شرموطة.’ يقف، زبه يفرك شفراتي، يدخل ببطء، يمزقني، أصرخ: ‘آه، كبير جداً!’ يمسك كتفي، ينيك بقوة، كل دفعة تصل المخ.

الجنس الجامح في القبو والذكرى الساخنة

يخرج هاتفه: ‘يان، انزل، نحتاج مساعدة.’ يدخل يان، يبتسم، يخرج زبه الطويل المنتصب. ‘مصيه، يا حلوة.’ أمصه، طعمه حلو، دومينيك ينيك من الخلف. يتبادلان، يان يدخل كسي، دومينيك بين ثدياي، ثم يضعاني فوق دومينيك، زبه في كسي، يان في طيزي. ينيكان معاً، يتصادمان داخلي، أصرخ: ‘نيكوني أقوى، أريد لبنكما!’ ينفجران، سائل حار يملأني، أنا أرتجف في نشوتي الكبرى.

عدنا، استحممت، الثلاجة تعمل. ودعتهما بقبلة، ابتسامة ماكرة. غادرت غداً، الطائرة تقلع، أتذكر الملمس، الطعم، الحرارة. سري معي، لا أحد يعرف. الإثارة لا تنتهي.

اترك تعليقاً