You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار أثناء إيقافي المفاجئ

مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار أثناء إيقافي المفاجئ

كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف مفاجئ في مطار شارل ديغول بباريس، ليلة كاملة في فندق المطار. الهواء بارد من الكليماتيشن، ريحة الوقود تخترق الجدران، أصوات المحركات المدوية في الأذنين. دخلت البار لأشرب كأس، أرتدي فستان قصير أسود يلتصق بجسمي من الرطوبة. شعري الأسود مبعثر، عيوني الكحلية تبحث عن إثارة.

رأيته جالسا وحيدا، رجل فرنسي في الأربعين، وجهه متعب، كدمة صغيرة على عنقه. اسمه ماكسانس، قال إنه تعرض لحادث سيارة بسيط في طريقه إلى المطار. ‘عسلة لدغتني، ثم انحرفت السيارة’، روى بضحكة. جلست بجانبه، رائحة عرقه المالح تملأ أنفي. ‘أنتِ عربية؟ جميلة جدا’، قال بعيون لامعة. بدأنا نتحدث، يدي تلامس يده عن غير قصد. البرودة في البار تجعل حلماتي تنتصب تحت القماش الرقيق. ينظر إليّ، يبتلع ريقه. ‘هل تريدين الصعود إلى غرفتي؟ مجرد شراب آخر’، همس. قلبي يدق بسرعة، حرية الغربة تغمرني. لا أحد يعرفني هنا.

الإيقاف المفاجئ واللقاء الأول

صعدنا إلى غرفته، الدرج يهتز تحت أقدامنا من أصوات الطائرات. الغرفة صغيرة، سرير بملاءات بيضاء باردة، كليماتيشن ينفخ هواء مثل. أغلق الباب، جذبني نحوه. قبلني بشراهة، شفتاه حارة، لسانُه يدور في فمي. يدي تنزلق على صدره، أشعر بعضلاته المتوترة. ‘أريدكِ الآن’، يقول بصوت أجش. خلعت فستاني، برازيلي أسود يبرز طيزي المستديرة. وقف عاريا، زبه منتصب، سميك، رأسه أحمر لامع. ركبت على ركبتيّ، أمسكته بيدي، أشم رائحته القوية. لعقت الرأس ببطء، ملحي، حامض قليلا. أدخلته في فمي كله، أمصّ بقوة، لساني يدور حول الوريد. يئن، يمسك شعري، يدفع أعمق. ‘يا إلهي، فمك نار’.

الليلة الجامحة والنهاية السرية

رمى على السرير، فتح ساقيّ. كسي مبلل، شفراتي منتفخة. أصبعيه تدخلان، تتحركان بسرعة، عصيري يسيل على يديه. ‘مبللة جداً، عاهرة صغيرة’، يهمس. أدخل زبه بقوة، يملأني، يصطدم بأعماقي. أصرخ، ‘نيكني أقوى!’ يحرك وركيه بجنون، السرير يهتز، أصوات الطائرات تغطي أنينا. أقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يضرب طيزي بيده. الملاءات تبتل من عرقنا، طعم الملح على جلدي عندما يلحس عنقي. أشعر بزبه ينتفخ، ينفجر داخلي، ساخن، لزج. أنا أيضاً أنفجر، كسي ينقبض حوله، موجة لذة تهزني.

استلقينا مذهولين، أنفاسنا الثقيلة تملأ الغرفة. ‘كانت أفضل ليلة’، قال. ابتسمت، ارتديت ملابسي. ‘سر بيننا’. خرجت قبل الفجر، أصوات الطائرات ترافقني. في الطائرة إلى دبي، أتذكر طعم زبه، دفءه داخلي. سرّي، لا أحد يعرف. حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد.

Leave a Reply