You are currently viewing مغامرتي الساخنة في نيس: ثلاثي مع غرباء في فندق على البحر

مغامرتي الساخنة في نيس: ثلاثي مع غرباء في فندق على البحر

كنت في رحلة عمل إلى نيس، مدينة الشمس والشواطئ. الطائرة هبطت متأخرة، والحرارة الرطبة تضرب الوجه فور الخروج من المطار. حجزت غرفة في فندق صغير على بروميناد الإنجليز، ريح البحر تملأ الشوارع بملح البحر. الغرفة باردة من الكليماتيريزر، الستائر ترفرف مع صوت الموج. بعد الاستحمام، ارتديت فستاناً خفيفاً أحمر، يلتصق بجسمي الرطب.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

نزلت إلى البار، أبحث عن شراب يهدئ الإرهاق. هناك رجل فرنسي، في الأربعينيات، عيون زرقاء حادة، يرتدي قميصاً مفتوحاً يكشف صدراً مشدوداً. بجانبه امرأة صغيرة القامة، شعر أسود قصير، فستان أصفر قصير فوق الركبة، كعب عالي يجعل ساقيها تبدو أطول. ابتسمت لهما، قلت بالفرنسية المكسورة: “مساء الخير، أول مرة هنا.” ضحكا، دعوني إلى طاولتهم. اسمه فيليب، هي ماري، معلمة. تحدثنا عن المدينة، الشمس الحارقة، صوت السيارات والموج.

اللقاء المفاجئ في الفندق

الكحول يسخن الدم، أخبرتهما عن حياتي في الشرق الأوسط، عن الرغبة في الحرية بعيداً عن العيون. قال فيليب: “هنا لا أحد يعرفك، عِشي كما تريدين.” ماري تضحك، ساقاها متقاطعتان، أرى خطاً رفيعاً على جواربها. التوتر يتصاعد، يد فيليب على فخذها، عيونها عليّ. دعوني إلى شقتهم القريبة، رغم الأعمال فيها، قالوا سيكون ممتعاً.

وصلنا، الشقة فوضوية قليلاً، رائحة الطعام والعرق. شربنا المزيد، تحدثت عن مغامراتي السابقة. فجأة، اختفيا في المطبخ. ذهبت لأجد ماري منحنية على الطاولة، فيليب خلفها، بنطاله منخفض، زبه يدخل كسها بقوة. الجو بارد، لكن أجسادهما ساخنة، عرق يلمع. رفع فستانها، كشف طيزاً مدورة، جوارب مشدودة بجارتصيليرات، بدون كيلوت. اقتربت، لمست ذراعها، ثم طيزها. قالت ماري بصوت مثقل: “سأنزلق، أنا قادمة!” ارتجفت، سائل فيليب يقطر على وجهها.

الليلة الجامحة والوداع السريع

قلت: “لا تضيعي هذا.” لعقت وجهها، طعم الملح والسائل المالح. قبلتني بعمق، لسانها في فمي. انتقلنا إلى الصالون، فيليب رفع بلوزتها، ثدياها الصغيران المشدودان. أمرني بالركوع أمامها على الأريكة، فتحت ساقيها. “ارفعي الفستان، أرِها.” كسها محلوق ناعم، نظيف. “حلقتُه اليوم لكِ.” لعقت فخذيها، الجوارب الناعمة، ثم اللحم الحار، رائحة الموس. لساني على شفرتها، تمتد، تصدر أنيناً. أدخل فيليب زبه في فمها، تمص بشهوة.

دخلت إلى الحمام، غسلت نفسي، ماري جاءت عارية إلا الجوارب والكعب، أعطتني منشفة. لُصِقْنا، أجسادنا ترتج. تحت الدش، مسحتني، خاصة كسي الرطب. خرجت، ركعت على السجادة، مصت زبي… لا، أنا أنثى، مصت كسي بلهفة. فيليب جذبنا إلى السرير المفتوح. نَيَكْنَاهَا بالتناوب، زب فيليب يغوص في كسها، أنا ألعق ثدييها. جاءت خمس مرات، صراخها يغطي صوت الموج خارجاً. أردتُ أن أنزلق في فمها، لكنها رفضت، صفعتني وضحكت. “لا أحب الطعم، لكنكِ رائعة.”

استيقظت على جسمها ينزلق فوقي، فيليب انتهى للتو، كسها مبلل. ركبتني، لعقتُ حلماتها، ثم أدخلتُ أصابعي حتى انفجرت. في الصباح، شمس نيس تحرق النوافذ، غادرتُ سريعاً، رحلتي تستمر. في الطائرة، صوت المحركات يرن في أذنيّ، أتذكر طعم الملح على بشرتها، برودة الستائر، دفء أجسادهما. لا أحد يعرف، سرّي الأبدي، حرية السفر تجعلني أعيش مرة أخرى.

اترك تعليقاً