كنت في رحلة عمل طويلة من بيروت إلى سنغافورة، إيقاف غير متوقع في مطار دبي بسبب عطل فني. الشمس تحرق الزجاج الضخم، صوت المحركات يرن في أذني، والحرارة تخترق حتى المكيفات. جلست في صالة الانتظار الفاخرة، جسمي متعب لكن روحي تشتعل بالحرية. بعيدة عن العائلة، عن الأعين المعروفة، أشعر بالإثارة من المجهول.
رأيته يقترب، رجل أوروبي طويل، شعر أشقر مبعثر، عيون زرقاء تخترق. يرتدي قميصاً أبيض يلتصق بجسمه من العرق، رائحة عطره تملأ المكان. جلس بجانبي، ابتسم وقال بالإنجليزية: ‘إيقاف مزعج، أليس كذلك؟ أنا آرثر، من باريس.’ رددت بابتسامة مغرية: ‘نعم، لكن ربما حلوة. أنا ليلى، من لبنان.’ بدأ الحديث، يديه القوية تلامس كأسي العصير عن غير قصد، نبضي يتسارع. التوتر يتصاعد، عيونه على صدري الذي يرتفع مع كل نفس، أشعر ببزازي تنتصب تحت القماش الرقيق.
الإيقاف المفاجئ والتوتر الجنسي في صالة الانتظار
دعاني للفندق المتصل بالمطار، ‘غرفة transit، لماذا لا نرتاح؟’ وافقت فوراً، الشهوة تغلي في عروقي. في الغرفة، المكيف ينفث هواء بارد يقارن بحرارة أجسادنا. أغلق الباب، جذبني نحوه، شفتاه تلتهم فمي. طعم الملح على جلده من عرق الانتظار، لسانه يدور في فمي بعنف. خلع قميصه، عضلاته الصلبة تحت يدي، أنا أنزع فستاني، بزازي الكبيرة تطلق حرة، حلماتي بنية صلبة.
دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. يمص حلماتي بشراهة، أئن بصوت عالٍ: ‘آه يا آرثر، مص أقوى!’ ينزل إلى كسي، لسانه يلحس شفراتي الرطبة، طعم عسلي يملأ فمه. أمسك رأسه، أدفعه أعمق، أصرخ: ‘نيك كسي بلسانك!’ يدخل أصابعه، ثلاثة، يحركها بسرعة، أنا أقذف على وجهه، السائل يرش يديه. يقف، زبه الضخم منتصب، رأسه أحمر منتفخ، 20 سم من اللحم الصلب.
الليلة الساخنة في الغرفة: تفاصيل صريحة
ركبت فوقه، أمسك زبه أدخله في كسي المبلول، يملأني كلياً. أتحرك صعوداً وهبوطاً، بزازي ترتد أمام عيونه، يمسكها يعصر. ‘نيكني يا حبيبي، أقوى!’ يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يدق في طيزي بقوة، صوت لحمه يصفع لحمي. يمسك شعري، يشد، أشعر بزبه ينبض داخلي. ‘أنا هقذف!’ يصرخ، أقول: ‘قذف جواي، املا كسي!’ ينفجر، حرارة لبنه تغرقني، أنا أرتعش في نشوتي الثانية.
استلقينا يلهث، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة. همس: ‘هذا أجمل إيقاف في حياتي.’ ضحكت: ‘سر بيننا.’ ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة، خرجت مسرعة لألحق رحلتي. في الطائرة، الشمس تغرب خارج النافذة، أتذكر طعم زبه، ملمس لبنه على فخذي، السرية التامة تجعلها أحلى. لا أعرف إن سأراه يوماً، لكن هذه الليلة جزء مني إلى الأبد. الحرية في السفر، لا تقاوم.