كنت في طريقي لعطلة شمس في إسبانيا، طائرتي توقفت فجأة في مدينة صغيرة شمال فرنسا بسبب عاصفة. إيقاف غير متوقع، ليلة واحدة في فندق رخيص قرب مطار صغير ومصنع مهجور. الهواء بارد شوي، بس الشمس كانت حارة نهارا، عرقت كتير في الفستان الضيق. حسيت بحرية تامة، بعيدة عن عائلتي، محد يعرفني هنا. دخلت البار في الفندق، كأس كوكت بارد ينزل في حلقي، الـكليم باردة تخلي حلماتي تقف.
شفته جالس لوحده، راجل بدين شوي، بطنه بارزة تحت القميص، شعره أشيب، ريحة بيرة قوية. اسمه جورج، عامل سابق في المصنع اللي جنب. بدأ يحكي عن المصنع المهجور، أشباح وقصص urbex، عيونه تلمع. ضحكت، لمست يده، حسيت إثارة الغريب. ‘تعال نشوف المصنع الليلة، قبل ما أروح’، قلتله بصوت ناعم. ابتسم، عيونه على صدري، قال ‘أنتِ مجنونة، بس حلوة’. التوتر يتصاعد، يده على فخذي تحت الطاولة، أنا مبلولة خلاص.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الحار في البار
خرجنا نصوب الليل، الشارع هادئ، صوت محركات الطيارات بعيد. دخلنا المصنع من باب مكسور، ريحة تراب رطب وحديد صدئ، غبار يلزق في جلدي. نزلنا للأقبية، مصابيح الموبايل تضيء الظلام. وقفني عند الحائط، باسني بعنف، لسانه في فمي طعم البيرة والسجائر. قلعت فستاني، صدري يطلع، حلماتي صلبة من البرد. هو قلع قميصه، بطنه الطري يضغط عليّ، زبه واقف كبير تحت البنطلون.
النيك الجامح في الظلام والعودة سريعة
رمى على الأرض، أنا على ركبي، مصيت زبه، طعمه مالح من العرق، شعره الكثيف يدغدغ شفتي. ‘يا إلهي، عربية حلوة’ يقول وهو يمسك شعري. قمت، دارني، دخل زبه في كسي من ورا، مبلول وجاهز. دفع قوي، حسيت يمزقني، صرخت ‘أقوى يا جورج!’. الجدران باردة على يدي، صوته يتردد، ينيكني بسرعة، بطنه يصفع طيزي. غيرت الوضعية، ركبت فوقه على الأرض القذرة، أنا أتحرك، كسي يبتلع زبه كله، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده لما باسيته. ‘هتجيب لبنك داخلي’، صاحت، هو يعصر طيزي، يدفع لفوق، انفجر داخلي ساخن، صرخت معاه، النشوة ترعش جسمي.
بعد شوي، لبسنا هدومنا بسرعة، ريحة الجنس تملأ المكان. رجعنا الفندق، هو باسني عند الباب ‘سرّنا’. صباحا، طائرتي انطلقت، الشمس تحرق الزجاج، أنا أتذكر زبه داخلي، الإثارة، الحرية. محد يعرف، سرّي الأسخن في رحلتي. كل ما أفكر فيه، كسي يتبلل تاني.