كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف طارئ في مطار أبوظبي لليلة كاملة. الفندق قريب من المدارج، صوت المحركات يهز الجدران كل دقيقة. الهواء ثقيل بريحة الوقود والملح من البحر القريب. دخلت البار عشان أهدأ أعصابي، لابسة فستان قصير أسود يلتصق بجسمي من الرطوبة، شعري الأسود مفلول على كتفي.
جلست على البار، طلبت جين تونيك بارد. البارمان ابتسم، بس عيوني وقعت على راجل أجنبي، أوروبي زي، في الأربعينات، عضلاته بارزة تحت قميص أبيض مفتوح شوي. شعره أشقر مبلل من العرق، عيونه زرقا تخترق. وقف جنبي، طلب ويسكي، ودار بينا كلام عابر: ‘الطقس هنا مجنون، مش كده؟’ صوته خشن، له لهجة إيطالية. ابتسمت، حسيت الإثارة ترتفع في بطني. أنا بعيدة عن البيت، عن العائلة، هنا محد يعرفني. حرية مطلقة.
اللقاء المثير في الفندق أثناء الإيقاف
بدأنا نتحدث عن الرحلات، عن الغربة. يده لمست يدي وهو يمرر الملح لي. كهرباء. قلت له: ‘تعال نروح لغرفتي، الوقت قصير قبل الطيارة الصباحية.’ ضحك وقال: ‘أنتِ مجنونة، بس أحب كده.’ صعدنا في المصعد، الـكليم يبرد جلدي، ريحة عطره تملأ المكان. في الغرفة، الستائر مفتوحة، أضواء المدارج تومض زي نبض قلبي.
دخل ورايا، سحبني من خصري، قبلني بشراهة. شفتيه مالحة من الويسكي، لسانه يغزو فمي. يديه نزلت فستاني، صدري طلع حُر، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. همس: ‘جسمك نار، يا جميلة.’ خلع قميصه، صدره الصلب يضغط عليّ. حسيت زبه ينتصب على فخذي، كبير وصلب زي حديد. خلعت بنطلونه، زبه قفز، عريض، رأسه أحمر منتفخ. لعقته بلساني، طعمه مالح حامض، امتصيته عميق، يديه في شعري تسيطر.
النيك الجامح والذكرى الساخنة
قال: ‘اركبي فوقي.’ رمى على السرير، الشراشف باردة ناعمة على جلدي الساخن. ركبت فوقه، كسي مبلول ينزلق على رأس زبه. دخلني بضربة واحدة، ملأني كله. صاحت: ‘آه، نيك أقوى!’ حركت وركي، يديه تعصر طيزي، أظافره تغرس. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يقطر، الـكليم يزمجر برا. قلبني على بطني، رفع طيزي، لعق فتحتي من ورا، لسانه حار رطب. ‘طعمك شهي.’ ثم زبه في كسي مرة ثانية، يدخل ويخرج بقوة، بيضاته تضرب مؤخرتي.
تسارعت حركاته، قلت: ‘جيب فيّ، ملاني لبنك!’ صاح: ‘آه، جاي!’ انفجر داخلي، حرارته تملأني، رجفة جسمه على ظهري. سقطنا متعرقين، نفسنا ثقيل، صوت الطيارات يذكرنا بالوقت. مسح نفسه، لبس، قبل جبيني: ‘سرّنا.’ خرج، وأنا أرقد على الشراشف الملطخة، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
في الصباح، ركبت الطيارة، الشمس تحرق النوافذ. الذكرى تحرق بين فخذيّ، ألم حلو، سرّي الأبدي. محد يعرف، بس أنا عشت حريتي الكاملة في تلك الليلة الطارئة. الغربة تجعلني أعيش كده دايماً.