You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع جندي غريب على كورنيش الباسك

مغامرتي الساخنة مع جندي غريب على كورنيش الباسك

كنت في رحلة عمل إلى سان سيباستيان، فرع شركتي هناك. بعد الاجتماع، قررت أن أتجنب الطريق السريع وأسلك الكورنيش الباسكي الخلاب. الشمس تحرق الجلد، ريح البحر تحمل رائحة الملح، والموج يصطدم بالصخور بعنف. أنا ليلى، عربية من باريس، 26 سنة، جسم ممتلئ منحنيات، شعر أسود طويل، أعيش مع حبيبي في قرية باسكية صغيرة. لكن الوحدة تقتلني هذه الأيام، خاصة بعد تلك الليلة الجامحة على الشاطئ مع غريب.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

فجأة، سيارة سوداء تتجاوزني وتضيء أضواء زرقاء قوية من الزجاج الأمامي. قلبي يدق بسرعة، أتوقف على هامش الطريق. أنظر في المرآة: رجل ينزل، طويل، عضلات بارزة تحت القميص، بشرة برونزية، عيون سوداء حادة. يقترب، أنزل الزجاج. ‘مرحبا… تتذكرين الشاطئ الآخر ليلة؟’ صوته خشن، مبتسم بثقة. أتجمد. هو ذاك الوحش الذي نكاني هناك حتى الجنون.

اللقاء المفاجئ على الطريق الساحلي

‘تعالي نتحدث؟ غداً في سان جان دو لوز، فندقي الساعة 6 مساءً. لن نطيل، لكن سنستمتع.’ أرد بغضب: ‘من أنت؟ كيف عرفتِني؟’ يضحك: ‘أنا في الجيش، أعرف كل شيء عنكِ. إذا لم تأتي، أنا آتي إليكِ في البيت.’ يلمس ذراعي بلمسة كهربائية، ثم يغادر بتسارع محرك يرج الجبال. أبقى مصدومة، الرياح الساخنة تحرق وجهي، الموج يزمجر أسفل الهاوية. الخوف يختلط بالرغبة. أعرف أنني سأذهب.

في الفندق، الـ AC بارد يقشعر الجلد، رائحة الملح لا تزال عالقة في شعري. أطرق الباب، يفتح عاري القدمين، يرتدي شورتاً ضيقاً يبرز انتصابه. ‘دخلتِ، يا جميلة.’ يعتذر عن التهديد، لكن عينيه تقول الحقيقة: يريد نيكي. أقف مرتبكة، الكلمات تختفي. يقترب، يمسك كتفي: ‘سأكون سريعاً، ثم تعودين لعشاءك.’ يفك بلوزتي، ينزل حمالة الصدر، يعصر ثديي بقوة. ‘يا إلهي، أنتِ مثالية.’ يقبلني بعنف، لسانه يغزو فمي.

النيك الوحشي في غرفة الفندق والوداع السري

يخلع ملابسه، زبه عملاق، سميك، ينبض. ‘مصيه، يا شرموطة.’ أجلس على السرير، أمسكه، ألحسه من الأسفل إلى الأعلى، طعمه مالح حامض. يدفع في فمي، يصطدم بحلقي، أختنق لكن أستمر. ‘كفى، أريد كسكِ.’ يرميني على السرير، يرفع ساقي، يفرك زبه على شفرتي، يضغط على البظر. أنا مبللة، أئن. يدخل ببطء، يملأني، ‘أنتِ ضيقة جداً، مصنوعة لزبي.’ ينيكني بقوة، السرير يهتز، صوت لحم يصفع لحماً، عرقنا يختلط، الـ AC لا يبرد الحرارة.

فجأة يتوقف، يقلبني على بطني، أربع. يدهل بروده على طيزي، يدخل إصبعين: ‘هل ينيكك حبيبك هنا؟’ ‘نعم…’ ‘حسناً، زبي أكبر.’ يزيت زبه، يضغط على فتحتي. أتألم: ‘بطيء!’ يدخل الرأس، أشعر بالتمدد، ألم حلو. يتقدم سنتيمترات، أنا أئن، يدي على كسي أفركه. نصف زبه داخل، ينيك ببطء، ثم أسرع. ‘سأقذف، لكن لم أدخل كله!’ يرج بطنه، يملأني، صرخته تملأ الغرفة، أنا أصل معه، جسدي يرتجف.

يغادر فجأة، أجد ورقة في سيارتي: ‘ليلى، أحبك، إلى اللقاء، أنطو.’ أعود إلى الطريق، الشمس تغرب، الموج يهمس سرنا. السرية تثيرني أكثر، لا أحد يعرف، رحلتي تستمر، لكن ذكرى زبه في طيزي تحرقني. هل يعود؟ الإثارة تستمر.

اترك تعليقاً