كنت في رحلة عمل إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، فاضطررت لتوقف مفاجئ في دبي. الشمس تحرق الخارج، والحرارة تخترق الزجاج. وصلت الفندق الفخم، الـكليم يبرد الجو، ريحة القهوة الممزوجة بعرق الركاب. ارتديت فستاناً خفيفاً، شعري الأسود مفلول، وبشرتي البرونزية لامعة من الرطوبة.
في البار، جلست على كرسي عالي، أرتشف كوكتيل بارد. رجل أجنبي، أوروبي نحيف، عيون زرقاء، بدلة مكويّة، يجلس بجانبي. يبتسم، يقول: “توقف غير متوقع أيضاً؟” أضحك، أرد: “نعم، لكن دبي تعوض.” يدعى مارك، يعمل في التجارة، ينظر إلى قدميّ العاريتين في الصنادل. أشعر بنظراته الحارّة، فأزيل الصنادل ببطء، أضع قدمي على البار. أظافري حمراء، بشرة ناعمة مع لمسة ملح من العرق. يبتلع ريقه.
اللقاء المصادف في البار والتوتر المتزايد
الكلام يتدفق، الضحك يتصاعد. أقول له: “أحب الحرية هنا، لا أحد يعرفني.” يقترب، يهمس: “أنتِ تجعلين الانتظار مثيراً.” ألمس يده، أشعر بتوتره. الـكليم ينفخ هواء بارداً على ساقيّ، صوت المحركات البعيدة يرن في الخلفية. أدعوه للغرفة: “تعال، لنقتل الوقت معاً.”
في الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت، السرير أبيض نظيف، ريحة المنعم الفندقي. أدفعه بلطف على السرير، أقف أمامه. أزيل فستاني، أبقى بملابسي الداخلية السوداء الشفافة. كسي مبلل بالفعل من الإثارة. أقول: “انظر إليّ جيداً.” يلهث، عيونه على قدميّ. أضع قدمي على فخذه، أقول: “لحسها، يا مارك.”
يطيع فوراً، لسانه ينزلق على أصابعي، طعم الملح يملأ فمه. أشعر بزبه يتصلب تحت بنطلونه. أفتح سحابه، أخرج زبه المنتصب، سميك وثقيل. أمسكه، أدلكه ببطء، يئن: “يا إلهي، أنتِ مذهلة.” أضغط قدمي على صدره، أنزل إلى بيضاته، أدلكها بلطف. ثم أجلس على وجهه، كسي يلامس شفتيه. “لحس كسي، اجعله يقطر.” لسانه يغوص، يلعق البظر، يمص العصارة الحلوة. أتمايل، صوتي يعلو: “أقوى، يا عبدي!”
الليلة الجامحة والوداع السري
أقوم، أدفع بنطلونه، أراه عارياً تماماً. زبه ينبض، رأسه أحمر. أركب عليه، كسي يبتلعه بجوع. أتحرك صعوداً وهبوطاً، جدراني تضغط عليه، الدفء ينتشر. يمسك خصري، لكني أضرب يده: “لا، أنا أقود.” أسرّع، صوت اللحم يصفع، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده. يقول: “سأقذف!” أتوقف، أقف، أخرج لعبة من حقيبتي – حزام مع ديلو كبير. أقول: “الآن أنا أنيكك.”
أدهن الديلو، أضعه بين فلقتيه، أدخله ببطء في طيزه الضيقة. يصرخ من اللذة، زبه يقطر سائل. أنيكه بقوة، يدي على زبه أدلكه. “خذه كله، يا شرموط!” يتلوى، السرير يهتز، صوت الـكليم يغطي أنينه. يقذف بغزارة على بطنه، ساخن ولزج. أستمر حتى أصل إلى نشوتي، الديلو يضغط على كسي من الداخل.
في الصباح، أستيقظ، هو نائم. أتركه مذكرة: “سرّنا يبقى هنا.” أغادر للطائرة، الشمس تشرق، صوت المحركات يملأ الأذنين. أبتسم، الذكرى تحرق بين فخذيّ، لا أحد يعرف. حرية الرحلة، السرّ الأبدي.