كنت في رحلة عمل إلى باريس، يوليو حار يذيب الجلد تحت الشمس. طائرتي تأخرت في المطار، ثم ألم بطن مفاجئ يجبرني على النزول. تشخيص: التهاب الزائدة. نقلوني إلى عيادة صغيرة قريبة من المطار، جدران بيضاء باردة بالكليماتير، رائحة المطهر تخلط مع عرقي. اليوم الأول، ممرضة عجوز تقطع الدرنيس بيد خشنة، أشعر بالوحدة التامة، بعيدة عن عائلتي في الرياض، لا أحد يعرفني هنا. حرية مطلقة.
اليوم الرابع، أستيقظ على صوت خطوات خفيفة. ‘صباح الخير، نمتِ جيداً؟’ صوت رجل ناعم، أرفع عيني: ممرض شاب، جان، فرنسي وسيم، عيون زرقاء، شعر أشقر مموج، جسم رياضي تحت الزي الأبيض. يقترب، يسحب الغطاء بسرعة، عيونه تتسع لرؤية جسدي العاري جزئياً، صدري الممتلئ يرتفع مع تنفسي السريع. ‘لماذا بدون بيجاما؟’ يقول محرجاً، وجهه أحمر. ‘الحرارة قاتلة،’ أرد بضحكة مغرية، كسي يبدأ يرطب من إثارة الغريب. يلمس بطني بلطف، يده باردة على بشرتي الساخنة، أشعر بقشعريرة. نتحدث، يخبرني عن عمله، أنا عن رحلتي. عيونه تتجول على فخذي، زبه يبرز تحت البنطال. التوتر يتصاعد مع كل لمسة.
الرحلة واللقاء المفاجئ في العيادة
تلك الليلة، الساعة 23، أنا عارية تحت الغطاء الرقيق، أفكر فيه، أداعب كسي ببطء، رطوبته تسيل على الدريس. طرق خفيف. ‘ما بكِ؟’ يدخل جان بلطف، مصباحه يضيء وجهي. ‘ألم هنا،’ أهمس، أرفع الغطاء لأظهر كسي المبلل، شفراتي منتفخة. عيونه تشتعل. ‘هذا… غير مناسب،’ يقول لكنه لا يتحرك. أمسك يده، أضعها على فخذي. ‘لمسني، أرجوك.’ يرتجف، أصابعه تنزلق إلى كسي، تداعبه بلطف. ‘مبلل جداً،’ يهمس. أفتح رجلي، هو ينزلق بنطاله، زبه الضخم يقفز، رأسه أحمر لامع. أمسكه، أدلكه بقوة، طعمه مالح على لساني عندما أمصه بعمق، لساني يدور حول الرأس، يئن ‘يا إلهي، أنتِ مجنونة.’ يدخل أصابعه في كسي، يحركها بسرعة، عصيري يغرق يده.
الليلة الملتهبة والنيك الجامح
أدفعه على السرير، أركب وجهه، كسي على فمه، لسانه ينفذ عميقاً، أشعر بطعمه المالح مع عرقي. ‘مص كسي يا جان، أقوى!’ أصرخ بهمس. ثم أنزل، أوجه زبه إلى مدخل كسي، أجلس عليه ببطء، يملأني كاملاً، جدران كسي تضغط عليه. أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد، يمسكه بفمه، يمصه بقوة. ‘نيكي أقوى، يا شرموطة عربية!’ يقول، يمسك وركي، يدفع من تحت بعنف. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع، رائحة الجنس تملأ الغرفة الباردة. أقذف أولاً، جسدي يرتجف، عصيري يسيل على زبه. هو يتبع، يملأ كسي بحليبه الساخن، نبضاته داخلي. نرتجف معاً، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلدنا.
في الصباح، يغير الضمادة بابتسامة سرية، عيونه تقول كل شيء. أخرج بعد يومين، أكمل رحلتي إلى باريس، الشمس تحرق بشرتي في الشارع، لكن داخلي لا يزال ملتهباً بذكرى زبه في فمي وكسي. لا أعرف إن كان سيعرف أحداً، لكن السرية كاملة، مجرد لقاء عابر في مدينة غريبة. حرية السفر، إثارة المجهول، سأعود للمزيد.