كنت في إجازة قصيرة تحت الشمس في إسبانيا، فندق صغير على شاطئ مالقا. الطائرة تأخرت، فاضطررت لليلة إضافية هناك. بعيدة عن المنزل، عن العيون المعروفة، شعرت بالحرية تسري في عروقي. الشمس تحرق بشرتي السمراء، ريح البحر تحمل طعم الملح، صوت الأمواج يدق كإيقاع قلبي المتسارع.
استلقيت على الشاطئ الخاص، بيكيني أحمر يلتصق بجسمي المبلول. نظراتي تجول، ثم وقعت على رجل أجنبي، إسباني وسيم، عيون خضراء تخترق، جسم مشدود من الرياضة. كان يبتسم، ينظر إليّ بجرأة. قمت، مشيت نحوه ببطء، شعري الأسود يتمايل مع النسيم. ‘Hola, ¿de dónde eres?’, سأل بصوت عميق. ‘من الشرق، لكن هنا أنا حرة تماماً’, رددت بالإنجليزية المكسرة، عيوني تتحدث أكثر.
اللقاء المفاجئ في الشاطئ
جلس بجانبي، يده تلامس فخذي عن غير قصد، لكن اللمسة كهربائية. الحرارة ترتفع، ليس من الشمس فقط. ‘اسمي أنطونيو، وأنتِ إغراء مشيٍ’, قال وهو يقترب. شعرت بكسي يبتل تدريجياً تحت القماش الرقيق. التوتر يتصاعد، أنفاسنا تختلط، الملح على شفتيه يدعوني. ‘تعال معي إلى الدوش، الشمس قاتلة’, اقترحت، وهو أومأ برأسه، عيناه مليئتان بالرغبة.
دخلنا كابينة الدوش الخاصة بالفندق، الماء البارد ينهمر فجأة، يبرد الجلد الساخن. خلعت بيكينيي بسرعة، صدري الثابت يرتفع مع كل نفس، حلماتي منتصبة كالحجر. هو خلع ملابسه، زبه السميك المنتصب يقفز أمامي، رأسه أحمر لامع من الإثارة. جذبني إليه، شفتاه تلتهم فمي، لسانه يدور في فمي بجنون. يدي تمسك زبه، أدلكه بقوة، يئن ‘Dios mío, qué rica’. الريح الباردة من المكيف تخلط مع حرارة أجسادنا.
النيك الجامح والمتفجر
دفعني إلى الجدار الملساء، ركبت على ركبتيّ، أمص زبه بشراهة. طعمه مالح حلو، أشربه بعمق حتى يصل حلقه، بيضانه في يدي أعصرهما بلطف. يمسك شعري، ينيكني في فمي بقوة، ‘جيدة جداً يا عاهرة الشرق’. قمت، دار بي، يديه على طيزي المدورة، أصابعه تدخل كسي المبلول من الخلف. ‘مبلولة جداً، مستعدة للنيك’, همس. دفع زبه داخلي فجأة، ملأني بالكامل، أصرخ من اللذة. ينيك بسرعة، يصفع طيزي، صوت اللحم يصفع مع صوت الماء.
دار بي مرة أخرى، رفع رجلي، ينيك كسي وهو يمص حلماتي، عض يدي بلطف. أظافري تخدش ظهره، أقول ‘أقوى، نيكني كالحيوان’. يدخل إصبعاً في طيزي بينما زبه يدق في كسي، النشوة تقترب. شعرت بالمني يغلي داخلي، انفجر داخل كسي الساخن، صرخت وجئت معه، سوائلنا تختلط تسيل على فخذيّ. الدوش يغسلنا، لكن رائحة الجنس تبقى.
غادرت الفندق صباحاً، طائرتي تنطلق، صوت المحركات يرن في أذني. أتذكر تلك الليلة الساخنة، السر الذي سيبقى مدفوناً. لا أحد يعرف، أنا فقط أعيش الذكرى في الخفاء، تنتظر مغامرة أخرى في رحلة قادمة. الحرية في السفر، لا تُقاوم.