كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف مفاجئ في مطار إسطنبول، فندق قريب تحت شمس حارقة. الهواء ثقيل بريحة البحر والوقود. دخلت البار عشان أهدأ، الـكليم بارد يلامس جلدي العاري تحت الفستان الخفيف.
جلس جنبي رجل أجنبي، أمريكي طويل، عضلاته بارزة تحت قميص أبيض مبلل عرق. عيونه زرقا تحرقني. ابتسمت، قلت له بالإنجليزي: ‘الانتظار يقتل، مش كده؟’ ضحك، طلب لي كوكتيل مالح. الملح على شفتيه يذكرني بطعم البحر. بدأنا نحكي، يديه تلامس يدي ‘بالصدفة’. التوتر يتصاعد، صوته خشن يقول: ‘أنتِ جميلة زي السر عربي.’ حسيت كسي يبلل، الحرية هنا، محد يعرفني.
اللقاء المثير في البار
دعتني لجناحه، الغرفة تحت السقف، شمس المغرب تخترق الستائر، صوت المحركات يهز الجدران. الـكليم ينفث هواء بارد على صدري. قال: ‘خلعي الفستان، أشوف جسمك.’ رفضت أول، لعبت: ‘تعال خذه.’ شدني، قبلني بشراسة، لسانه يدور في فمي. خلع قميصه، صدره صلب، ريحة عرقه تجنن.
سقطت على السرير، الملاءات ناعمة باردة على ظهري. خلع بنطلونه، زبه كبير واقف، رأسه أحمر منتفخ. صاح: ‘مصيه!’ ركبت فوقه، قبلت رأسه، طعمه مالح حامض. مصيت بقوة، لساني يدور حول الرأس، يديه في شعري تشد. صاح: ‘يا شرموطة، مصي أعمق!’ بلعت نصفه، لعابي يسيل.
النيك الجامح والذكرى الساخنة
قلبني على بطني، فتح طيزي، لسانه على كسي يلحس اللبن. صاحت: ‘آه، الحس كسي!’ أصابعه دخلت، ثلاثة يحركون داخلي، إبهامه على خرم طيزي يدخل بسهولة. المتعة تجنن، جسمي يرتعش. قال: ‘عايز أنيكك زي الكلبة.’ ركبت على أربع، زبه دخل كسي مرة وحدة للآخر، مليان يضرب الرحم. ‘نيكني أقوى!’ صاحت، يديه تضرب طيزي، صوت التصادم يغطي صوت الطائرات.
غيرت الوضعية، فوقه أنا، زبه يغوص في كسي، حلماتي في فمه يمصها. حسيت النشوة تقترب، صاح: ‘هجيب!’ سحبته، ركبت على وجهه، لبني يغرقه. ثم مصيت زبه تاني، يديه تشد رأسي، نبذ في فمي، ساخن كثيف. بلعت كله، طعمه مر قليلاً بس مثير. ابتسمت: ‘أول مرة أبلع، بس عجبني.’
نمنا عريانين، عرقه يلتصق بجلدي، الـكليم يبرد الجو. صحيت الفجر، زبه واقف، مصيته ببطء، نبذ تاني في حلقي. قال: ‘أنتِ عاهرة مثالية.’ ضحكنا. استعدت لرحلتي، مفارش السرير مبقعة لبننا، محد يعرف. في الطيارة، أتذكر زبه في كسي، السر بيننا، حرية الغربة تجعلني أبتسم. رحلتي استمرت، بس الليلة دي محطة ساخنة سرية إلى الأبد.