You are currently viewing مغامرة جنسية نارية مع غريب في مترو باريس أثناء إيقاف طائرتي

مغامرة جنسية نارية مع غريب في مترو باريس أثناء إيقاف طائرتي

كنت في رحلة عمل إلى لندن، طائرتي تأخرت في مطار شارل ديغول. إيقاف غير متوقع في باريس، الشمس تحرق الجلد خارجاً، والحرارة تخترق فستاني الخفيف. أنا امرأة عربية من بيروت، ٣٠ سنة، جسم ممتلئ يجذب النظرات. قررت الذهاب إلى فندق قريب بالمترو. الركاب يتدافعون، الضوضاء تصم الآذان، رائحة العرق تملأ الهواء.

القطار يهتز، ألتصق بجسم رجل طويل، وجهه غريب، شعر أشعث، عيون خضراء تبتسم بخبث. يشبه ممثلاً قديماً، لكن أجسادهما تلامس. يده تلامس مؤخرتي ‘بالصدفة’، أنا أرتجف من الإثارة. لا أحد يعرفني هنا، حرية تامة. أنظر إليه، يهمس: ‘جميلة جداً، من أين أنت؟’ أرد بابتسامة: ‘من الشرق، وأنت؟’ يقول اسمه فرانسيس، يعمل في المحاسبة، يبدو متوتراً لكنه يضغط جسده عليّ. زبه يتصلب، أشعر به يحتك بفخذي. التوتر يتصاعد، أنفاسه الساخنة على عنقي، طعم الملح على شفتيّ من عرقه. القطار يتباطأ، أقول له: ‘هبط معي، أريدك الآن.’

الإيقاف المفاجئ واللقاء في المترو المزدحم

نهبط في محطة مهجورة نسبياً، نركض إلى فندق رخيص قريب. الـ’كليم’ الباردة تضرب وجهي، الدرج يئن تحت أقدامنا. في الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت، سرير الدبلات الأبيض ينتظر. يقبلني بعنف، يمزق فستاني، يمص ثدياي الكبيرين، حلماتي تتصلب كالحجارة. أنا مبللة، كسي ينبض. ‘أريد زبك’ أقول مباشرة. يخلع بنطلونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أركع، أمصه بجوع، طعمه مالح حامض، أدخله في حلقي حتى أختنق. يئن: ‘يا إلهي، فمك نار.’

النيك الجامح في غرفة الفندق والوداع السريع

يرميني على السرير، يفتح فخذي، يلحس كسي بلسانه الخشن، يدخل إصبعه، أصرخ من المتعة. ‘نكني بقوة’ أتوسل. يدخل زبه بضربة واحدة، يملأني، ينيكني بعنف، السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. أنا أتقوس، أمسك شعره، أقول: ‘أقوى، أمزقني.’ يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يضرب مؤخرتي، يمسك شعري كاللجام. أشعر بسخونته داخلي، ينفجر، لبنه الساخن يملأ كسي. أنا أرتعش في النشوة، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة.

بعد دقائق، أرتدي ملابسي، طائرتي تنتظر. يقبلني آخر مرة: ‘ستبقين في ذاكرتي.’ أبتسم: ‘سر بيننا.’ أغادر، صوت محركات الطائرة يملأ أذنيّ، الشمس تغرب، أتذكر طعم زبه، ملمس جلده، نبضه داخلي. لا أحد يعرف، سري الأبدي. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا، جاهزة للمغامرة التالية.

Leave a Reply