You are currently viewing مغامرتي النارية مع اثنين من الشباب في فندق مطار إسطنبول
www.excitemii.com

مغامرتي النارية مع اثنين من الشباب في فندق مطار إسطنبول

كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف مفاجئ في مطار إسطنبول لليلة كاملة. حجزت غرفة في فندق قريب، حرارة يونيو تخترق الزجاج. الهواء البارد للكليم يصطدم ببشرتي الحارة. ارتديت فستان خفيف أبيض، قصير، يلتصق بجسمي. ذهبت للمسبح على السطح، شمس حارقة، صوت محركات الطيارات في الخلفية يذكرني بالرحيل الوشيك.

استلقيت على كرسي تحت الشمس، ملح البحر المتخيل على شفتيّ. لاحظت اثنين من الشباب يخرجان من صالة الجيم. طويلين، عضلات منحوتة، لاعبي كرة قدم محليين في معسكر تدريبي. الأول، فرحات، أشقر طويل 1.90م، مبتسم دائماً. الثاني، كريم، أحمر الشعر، وجه مليء بنقط بنية. عيونهم تتجول على ساقيّ، صدري البارز. شعرت بالإثارة، هنا لا أحد يعرفني، حرية كاملة.

الإيقاف المفاجئ واللقاء العرضي

بعد ساعة، ذهبت للغرفة، بس سمعت صوتهم في الملعب الصغير. انتظرت، ثم دخلت غرفة الملابس لأطلب منهم الخروج سريعاً، طيارتي باكراً. هم تحت الدش، يضحكون. فجأة، فرحات يرش الماء، يصيبني كاملة. الفستان يلتصق بجسمي، حلماتي بارزة، كسي مرسوم تحت القماش الرطب. وقفا مذهولين، زبوبهم تنتصب فوراً، كبيرة، نابضة.

فرحات اقترب، ‘عذراً، بس دعيني أساعدك’. سحب السحاب من الخلف، الفستان ينزلق. وقفت بملابسي الداخلية، ثم هو ينزع البيبي، صدريّ الثقيل يرتد. كريم يمسكهما بيدين خشنتين، يعصرهما. فرحات يدخل يده في الشورتي، أصابعه في شعري الكثيف، يداعب شفراتي. ‘أنتِ مبللة بالفعل’، قال بصوت مبحوح. احتججت قليلاً، بس شهوتي تغلب. انحنيت على كريم، فرحات يدخل زبه في كسي من الخلف، دفعة واحدة، حار، سميك. جاء سريعاً، منيه يملأني، دافئ، غزير.

كريم دفع زبه في فمي، أمسكته، لعقته ببطء. بس هو أيضاً جاء فوراً، منيه ينفجر في حلقي، طعمه مالح. شعرت بخيبة، بس الدش الساخن غير كل شيء. صابون ناعم على بشرتي، أيديهم على طيزي، صدري، بين فخذيّ. ركعت، مصيت زب فرحات، كراته في يدي، ثم كريم. انتصبا أقوى. طلبت من كريم الاستلقاء، ركبت فوقه، زبه يغوص في كسي ببطء. حركت وركيّ بإيقاع هادئ، يمنعه من القذف السريع.

النيك الجامح في الدش والذكريات الحارة

فرحات يقف أمامي، لعقت غُلّته، مصيت حتى انفجر في فمي. كريم يمسك خصري، يدفع بقوة، جاء داخلي مرة ثانية، أنا أيضاً أنفجر، جسدي يرتجف. تبادلنا الأدوار، نيك متواصل، زبوبهما يدخلان ويخرجان، كسي يتقطر منيهما. على الطاولة، كريم يحملني، ينيكني عميقاً، ساقاي حول خصره. فرحات في طيزي هذه المرة، مزدوج، ألم لذيذ. صاحت، ‘أقوى، نيكوني!’ جئنا جميعاً، عرق وملح على الجلد.

ارتدينا الملابس بسرعة، ضحكنا كالأطفال. قبلت كريم طويلاً، لسانه في فمي، ثم فرحات يعض رقبتي. في التاكسي للمطار، أيديهم تحت فستاني، أصابع في كسي، صدري. جئت مرة أخيرة، عيون مغلقة، قبل الهبوط.

الآن في الطيارة، أشعر بمنيهما يتسرب، سري التام. لا أرقام، لا وعود. بس الذكرى تحرقني، أريد المزيد من هذه الحريات.

Leave a Reply