كنت في طريقي إلى اليونان مع حبيبي أحمد، هدية من عائلته لخطوبتنا. ركبنا طائرة لوفتهانزا الفاخرة، صيف حار، أرتدي فستان قصير أبيض يلتصق بجسمي المدبوغ، صندل فضي عالي، خاتم الخطبة يلمع على إصبعي، سوار فضي ثقيل على معصمي، وخلخال أبيض فوق الكعب. أنا لينا، عربية طويلة، شعر أسود كثيف، صدر ممتلئ، فخذين ناعمين. أحمد يحب النافذة، فجلست في الوسط، والمقعد الجانبي لشخص غريب في بدلة رمادية، أنيق في الأربعينيات، عيون سوداء حادة، جسم رياضي.
الطائرة تندفع على المدارج، صوت المحركات يرج الجسم، أشعر برعشة بين فخذي من القوة. أحمد يتعرق، يمسك يدي بأصابع مبللة. ‘يديك رطبة يا حبيبي’، أقول ضاحكة. يبتلع ريقه. أقبل يده، أبتسم للجار الذي ينظر إلينا برحمة. الطائرة ترتفع، الارتفاع يجعلني مخمورة، نبضي يتسارع.
اللقاء المثير في مقعد الطائرة
في الارتفاع، يتقدم الرجل: ‘أحمد؟ أنا خالد، كنت أخاف الطيران، الروم يساعد’. يخرج قارورة من جيبه، يمررها فرك حلمة صدري عن غير قصد، كهرباء تنفجر في جسدي. أحمد يشرب ثلاث جرعات كبيرة، ينام فوراً، رأسه على النافذة.
أنظر إليه بدهشة. ‘دعه ينام’، يهمس خالد، يضع يده على ركبتي العارية. ألتفت، لا أحركها. أربعيني، شعر أسود قصير، عيون ساحرة. يدلك الركبة، يصعد تحت الفستان، جلدي ناعم. أحمد بجانبي، الإثارة تضاعف. يرفع الفستان إلى الفخذين، يغطيني بسترته. ‘ارفعي الفستان واخلعي الكيلوت، ستكونين أريح’.
أبتسم داخلياً، يعرف رغبتي. أنزل السترينغ، أجلس طيزي العارية على المقعد البارد. يأخذ الكيلوت، يشمّه: ‘رائحتك لذيذة يا شرموطة’. يدخل يده، يلامس فخذي الداخلي، يداعب شفرات كسي الرطبة، يفصلهما، يدخل إصبعاً ببطء. أئنّ: ‘آه… نعم’. أمسك معصمه، أدفعه أعمق. إصبعان، ثلاثة، أغلق عيني، أتمايل.
‘تحبين؟’ ‘نعم، أحب’. ‘أريد نيكك’. أفتح فخذي أكثر. يليض أصابعه، يشمّها: ‘رائحة كسك تجنن’. يقف، أتبعه إلى الحمام الخلفي. يسحبني، يغلق الباب، يلصقني بجسده، يعصر صدري. ‘نعم، دلّكني بسرعة!’ ينزل الحمالة، يمص حلماتي، يعضّها. أفتح بنطلونه، زبه كبير متورم، أمصه بشراهة.
الذروة الجنسية الجامحة والعودة السرية
‘مصّي يا قحبة!’ يمسك شعري. أرفع رأسي: ‘أنا قحبتك، نكني’. أقف، أنحني على الحوض، أرفع طيزي. يفصل فلقتي: ‘سأنيك طيزك’. ‘نعم، شديد!’ يدخل رأس زبه في فتحة طيزي الضيقة، يدفع دفعة واحدة، أصرخ. يملأني، يعصر صدري: ‘طيزك ضيقة كفتاة’. ‘دلّك كسي!’ يداعب بظري، يدخل أصابعه في كسي، أتمايل.
يبدأ الدف والإدخال، قوي عميق. ‘آه! تملأني قوياً!’ أصرخ مع كل دفعة. يمسك فستاني كلجام، ينيك أسرع: ‘أتحركي يا شرموطة!’ طيزي تحترق، متعة مجنونة. يخرج زبه، يقذف على ظهري، سائل ساخن يغرقني حتى شعري. ‘خذي لبني يا قحبة!’ ألهث.
نضحك، ينتصب ثانية. نتقبّل، ينيكني في كسي واقفة، يرفعني، أركب زبه على المرحاض، أنزل في صرخة. يقذف على صدري، ألعق لبنه: ‘لذيذ’. نعود، أحمد يستيقظ، أعانقه. خالد يقرأ الجريدة.
في باقي الرحلة، أتذكّر طعم الملح على جلدي، رائحة العرق، صوت المحركات تخفي آهاتي. سرّنا آمن، حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد. لا أحد يعرفني هنا.