كنت في رحلة عمل من بيروت إلى لندن، إيقاف مفاجئ في مطار شارل ديغول بسبب عاصفة. الفندق المجاور كان ملاذي، غرفة فاخرة مع إطلالة على مدرج الطائرات. صوت المحركات يدوي كالرعد، الهواء بارد من الكليماتيشن رغم حرارة الصيف الخارجية. ارتديت فستاناً قصيراً أسود، شعري الأسود المموج مفلول، عيوني الكحلية تتلألأ تحت الإضاءة الخافتة.
في البار، جلس رجل أنيق، فرنسي، في الأربعينيات، بني الشعر، عيون زرقاء حادة. اسمه فرانك، مهندس اتصالات. بدأ الحديث عن الرحلات المتأخرة، ثم عن الألعاب. ‘أنتِ تحبين الشطرنج؟’ سأل مبتسماً. ضحكت: ‘أنا أحب المغامرات أكثر، خاصة هنا حيث لا أحد يعرفني.’ نظرتي المباشرة أشعلت شرارة. التوتر يتصاعد، يديه تلامس يدي عند الكأس. ‘غرفتي لديها حمام سباحة خاص، هل تريدين تجربة؟’ قال بصوت خافت. قلبي يدق بقوة، حرية الغربة تجعلني جريئة.
اللقاء المصادف في البار والتوتر المتزايد
صعدنا إلى جناحه. المسبح الصغير على الشرفة، ماء بارد يلمع تحت أضواء المدينة. خلعت فستاني بسرعة، صدري الممتلئ يرتفع مع الإثارة، شعري المهتك يغطي كسي الرطب. ‘تعال، لا تخجل’ قلت له وأنا أغوص. خرجت مبللة، قطرات الماء تنزلق على بشرتي البرونزية، طعم الملح على شفتيّ. اقترب، عيناه تأكلاني. مسح ظهري بمنشفة، يداه تنزلق إلى مؤخرتي المدورة. ‘أنتِ مذهلة’ همس، زبه يتصلب تحت بنطلونه.
دخلنا الغرفة، الستائر مغلقة جزئياً، صوت الطائرات يهز الجدران. دفعته على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجسدي. فتحت بنطلونه، زبه السميك المنتصب يقفز أمامي، رأسه أحمر لامع. أمسكته بفمي، أمصه ببطء، لساني يدور حول الرأس، طعمه مالح حامض. ‘آه يا إلهي، كملي’ يئن. مصيت أعمق، حلقي يبتلعه حتى النهاية، يدي تدلك خصيتيه الثقيلتين.
اللحظات الجنسية الجامحة والوداع السري
قلبته فوقي، كسي ينبض بالرغبة. ‘نيكني بقوة، فرانك’ صاحت. دفع زبه داخلي بضربة واحدة، ملأني تماماً، جدران كسي تضغط عليه. ينيكني بعنف، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط، ريحة الشهوة تملأ الغرفة. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، مؤخرتي ترتفع وتنزل على زبه، صدري يهتز أمام وجهه. مص حلماتي، عضها بلطف، ألم لذيذ يسري فيّ.
‘أريد مؤخرتك’ قال ممزقاً. ترددت ثانية، لكن حرية اللحظة انتصرت. دهن فتحتي بساليو، أدخل رأس زبه ببطء. ألم حارق ثم متعة، يدخل كاملاً، ينيك طيزي بقوة. ‘نعم، أقوى!’ صرخت، يدي تدلك بظري. جاء داخلي، ساخن يملأني، أنا أرتجف في نشوتي، كسي يقذف عصيري على فخذيه.
استلقينا مذهولين، أنفاسنا تتسارع. ‘هذا كان مذهلاً، لكن يجب أن أذهب، طائرتي’ قلت وأنا أرتدي ملابسي. قبلني بعمق: ‘سرّنا.’ خرجت، الطائرة تنطلق، أتذكر طعم عرقه، ملمسه، سرّ ساخن في رحلتي. لا أحد يعرف، وهذا يجعلها أحلى.