كنت في إجازة صيفية في كوستا برافا إسبانيا، يونيو 2023. شمس حارقة خارجاً، كلايمات الفندق تبرد الجو. وصلت متأخرة، طائرتي تأخرت ساعات. الفندق فخم، ريحة البحر تمتزج بملح الجلد. مساءً، حفلة في البار لمدرسة كلاب دليل المكفوفين، مناسبة دولية. كلاب حرة تلعب في فناء، ضحكات وموسيقى لاتينية قديمة.
سُحبت في يانصيب الشركاء: خوان، إسباني أسمر، أعمى منذ سنين، كلبه ليو بجانبه. عيون زرقاء خلف نظارات سوداء، جسم رياضي، ريحة عطره الخشبية تجنن. ‘أنا ليلى، مغربية في عطلة’، قلت. ضحك وقال: ‘وصفي نفسك لي، مش بس كلام رومانسي، حسياً’. ابتسمت، حرية الغربة تخليني جريئة. ‘جسمي مدور، صدر كبير ناعم يرتد مع الخطوة، ريحة عرقي مالحة حلوة زي البحر، كسي مبلول دايماً تحت الفستان’. احمر وجهه، يده تلامس خصري: ‘أحس بحرارتك، زبي وقف عليكِ’.
اللقاء المثير في حفلة الفندق
رقصنا، أجساد نتلاصق. يديه على طيزي، يعصر بلطف. ‘حركي زي موج البحر، ريحة كسك وصلتني’، يهمس. أنا أذوب، صوت الموجات والكلاب تنبح يزيد الإثارة. ‘خذني لشيء أقوى’، قال. طلعنا سيارته، كلب في الخلف. في الطريق، فتح بنطلونه، زبه كبير صلب، رأسه أحمر لامع. مصيته بشراهة، طعمه مالح، صوته يئن مع صوت المحركات. ‘مصي أقوى، يا شرموطة السفر’، يقول. نزل في حلقي، لبنه ساخن غزير، ابتلعت كله.
وصلنا شقته قريبة، باب يدق مع نبض قلبي. داخل، كلايمات باردة، ألوان الستائر حمراء. خلعني فستاني، يديه تتحسس كل سنتي. ‘كسك ناعم مبلول، ريحته تجنن’، يقول وهو يلحس شفراتي. لسانه يدور على البظر، أنا أصرخ، عصائره يدخل إصبعين. ‘نيكني يا خوان، زبك يدخل كسي الضيق’. ركبت فوقه، زبه يملأني، أنا أركض فوق، صدري يرتد على وجهه. يمص حلماتي، عض خفيف. غيرت وضعية، كلبة من الخلف، يدق زبه عميق، يصفع طيزي. ‘أحس انقباض كسك، جيبي يا عاهرة’. جبت جامح، رذاذ يبلل السرير، هو ينزل داخلي، لبنه يفيض.
النيك الجامح والوداع السري
بعدين، قال له نادي ‘هارنس’ قريب، مكان للمعاقين ينيكون بحرية. دخلنا، ريحة عرق وجنس، أجسام مشوهة تتلاقى. امرأة بدون رجل تمص رجل مقعد، قزم ينيك عجوز. خوان يأخذني لسرير، رجل آخر ينضم، يلحس طيزي بينما خوان ينيكني. ثلاثي مجنون، أنا بين زبين، أمص واحد وأتناك بالثاني. جبت مرتين، صرخاتي تملأ المكان.
صباحاً، شمس تدخل الشباك، ريحة الملح على جلدنا. ودعته قبل طائرتي، قبلة طويلة. ‘سرنا، يا ليلى’. في الطائرة، أتذكر طعم لبنه، لمس يديه، حرية الليلة دي. محدش يعرف، سري الأبدي مع صوت المحركات.