You are currently viewing مغامرتي الساخنة في إجازة بريتانيا: نيك مع غريب على الشاطئ الن naturiste

مغامرتي الساخنة في إجازة بريتانيا: نيك مع غريب على الشاطئ الن naturiste

كنت في إجازة شمسية نادرة في بريتانيا، يونيو حار زي المتوسطي. طائرتي من الدار البيضاء تأخرت، إجازة مفاجئة في برست قرب كونكارنو. نزلت في فندق صغير بجانب شاطئ كيرانوات الن naturiste. الهواء مالح، الشمس تحرق الجلد، صوت الموج يدق في أذني. حسيت بالحرية التامة، بعيدة عن عائلتي، محد يعرفني هنا. أنا مريم، 38 سنة، مغربية شهوانية، أحب أغوي الغرباء في الأماكن دي.

طلعت للسوق في كونكارنو، الشمس تضرب قوي، ريحة السمك والخضر تملأ الجو. شفت راجل كبير، نحو 65، مظهره متبهدل، شعر طويل دهني، لحية رمادية، عيون حزينة. وقف قدام كومة الطماطم، زي شبح. ذكرني بنفسي زمان، لما كنت وحيدة. ابتسمت له، قلت له بالفرنسية: ‘يا سيدي، تبدو تعبان، جرب هالفاكه الطازة، بترجع الحياة.’ استغرب، ضحك ضحكة خافتة: ‘شكرا يا آنسة، بس أنا مش جوعان.’ سميته جان، قال إنه عجوز متقاعد، مرته ماتت من سبع سنين، الدنيا فاضية عليه.

الإجازة المفاجئة واللقاء في السوق

دعيته يشرب قهوة معي في كافي قريب. الـ clim بارد، جلده يشم ريحة عرق مالح. حكيت له عن رحلتي، عن الإثارة في المجهول. عيونه لمعت لما وصفت الشاطئ الن naturiste. قلت له: ‘تعال معي، الشمس بتنعشك.’ تردد، بس مشى وراي. في الفندق، قلت له: ‘ادخل استحم، أنا بنظفك.’ خلع هدومه، جسمه متعب بس زبه كبير ناعم. غسلته بيدي، الصابون ينزلق على صدره، بطنه الناعمة. حسيت شهوتي ترتفع، كسي يبلل.

نزلنا الشاطئ، فاضي تماما. الشمس حارة، رمل دافئ تحت القدمين. خلعت هدومي كلها، جسمي برونزي، صدري كبير مدور، كسي محلوق ناعم. هو خلع، زبه بدا يقوم شوي. سبحنا في المية الباردة، صوت الأمواج، ملح على الشفايف. طلعنا، جلسنا على الرمل، رجليه مفتوحة، زبه نصف واقف. لمسته بيدي: ‘يا جان، خليني أذوقك.’ مصيته بفمي، طعمه مالح حلو، ينبض في حلقي. قال متأوه: ‘يا إلهي، من زمان ما حسيت هيك.’

النيك الجامح والوداع السري

اللقاء الجنسي الصريح، المكثف، وبكلمات مباشرة، مدفوعاً بحرية السفر. ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه الكبير كلو. حسيت الرأس يدخل عميق، جدران كسي تضغط عليه. بديت أرقص، طيزه أدور، صدري يهتز قدامه. هو يمسك خدودي، يدخل صباع في طيزي: ‘نيكيني أقوى يا مريم!’ صاحت: ‘آه يا جان، زبك يملأني، نيكني زي الحيوان!’ الشمس تحرق ظهري، عرقنا يختلط، ريحة الملح والشهوة. غيرت الوضعية، على أربع، هو يدخل من ورا، يضرب طيزي، يمسك شعري. زبه يفرك البظر، جبت مرتين، سوائلي تنزل على فخاده. هو يقذف جوا كسي، حار لزج، يملأني. سقطنا على الرمل، أنفاسنا سريعة، صوت المحركات البعيدة.

في الفندق، الـ clim بارد، الستاير مغلقة، الدردشة خفيفة. لبست هدومي، قبلته: ‘هاد سرنا، يا جان.’ طائرتي الصباح، رحلت بدون رقم تلفون. الآن في الطائرة، أتذكر طعم الملح على جلده، دفء زبه، صرخاتنا. محد يعرف، سر تام، بس شهوتي صاحية للمغامرة الجاية. الحرية دي، الغرباء، الإلحاح قبل الرحيل… أدمنتها.

Leave a Reply