كنت في طريقي إلى لندن لاجتماع عمل، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف إجباري في مطار شارل ديغول، باريس. الفندق المجاور كان مليئاً بالمسافرين المتعبين. الهواء بارد من الكليماتيشن، رائحة القهوة المرة تملأ الردهة. جلست في البار، فستاني الأسود الضيق يلتصق بجسمي من الرطوبة، شعري الأسود المموج مبعثر قليلاً.
رأيته يدخل، رجل أنيق يبلغ الخمسة والخمسين، طويل، شعر رمادي مصفف بعناية، بدلة سوداء تبرز جسمه النحيل الممتلئ قليلاً بالعمر. عيونه الزرقاء تلتقط نظرتي فوراً. جلس بجانبي، طلب ويسكي. ‘مسافرة متأخرة أيضاً؟’ قال بصوت عميق، ابتسامة ماكرة. ‘نعم، من المغرب إلى لندن، وأنت؟’ رددت بلهجة عربية ناعمة. كان استشارياً أعمال، قادماً من ميلانو. تحدثنا عن السفر، الحرية بعيداً عن العيون المعروفة. يدي تلامس يده عن غير قصد، شرارة كهربائية. الضحك يتصاعد، عيونه تنزلق على صدري الذي يرتفع مع كل نفس. ‘هنا لا أحد يعرفنا،’ همست. وقف وقال: ‘غرفتي في الطابق العلوضي، هل تريدين مشروباً خاصاً؟’
الإيقاف المفاجئ واللقاء العابر
صعدنا في المصعد الصغير، أجسادنا تلامس. فتح الباب، الغرفة باردة، صوت المحركات البعيدة يهز الجدران. الستائر مغلقة، ضوء خافت من المصباح. دفعني بلطف على السرير، الملاءات الباردة تلمس فخذي العاريين. قبلني بشراهة، شفتاه ساخنتان، لسانُه يتذوق طعم الشفاهف المالح من العرق. خلعت قميصه، صدره الشعري يلامس ثدياي الكبيرين. ‘أنتِ مذهلة،’ يئن. يدي تنزل إلى بنطلونه، زبه ينتصب صلباً تحت القماش. فتحت السحاب، أخرجتُه، كبير وسميك، رأسه أحمر منتفخ. مصصته ببطء، لساني يدور حوله، طعم الملح والرغبة يملأ فمي. يمسك شعري، يدفع أعمق: ‘نعم، كذلك يا عاهرة السفر!’
الانفجار الجنسي والوداع السري
رمى فستاني جانباً، لثم حلماتي الداكنتين، عضّها بلطف حتى صاحتُ. أصابعه تدخل كسي الرطب، مبلل بالعصائر، يحركها بسرعة. ‘مبلولة جداً، جاهزة لي.’ رفع ساقيّ، دفع زبه داخلي بقوة. الإحساس بالامتلاء يجعلني أرتجف، جدران كسي تضغط عليه. ينيكُني بعنف، السرير يهتز، صوت اللحم يصفع اللحم. ‘أقوى، أعمق!’ أصرخ. يقلبني على بطني، يمسك مؤخرتي الكبيرة، يدخل من الخلف، يدق بسرعة مجنونة. عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة، الشمس تغرب خارج النافذة لكن الحرارة داخلنا لا تنتهي. جاء داخلي بغزارة، سائله الحار يملأني، ثم أتيتُ أنا، جسمي ينتفض في نشوة.
استلقينا دامعين، أنفاسنا تتباطأ. ‘كانت أجمل ليلة في حياتي،’ قال. ابتسمتُ، ارتديتُ ملابسي. ‘سرٌّ بيننا، لا أرقام، لا أسماء كاملة.’ قبل يدي وخرجتُ. في الطائرة التالية، أتذكر طعم زبه، ملمس زبه داخلي، صوت أنينه. السرية تجعلها أحلى، مغامرة الغربة تبقى في الذاكرة، جاهزة للقادمة.