You are currently viewing مغامرة ساخنة في فندق الإجازة: اعتراف امرأة عربية

مغامرة ساخنة في فندق الإجازة: اعتراف امرأة عربية

كنت في إجازة شمسية في إسبانيا مع زوجي اللي زي الخشبة، جامد وممل. كل شي عنده جدول زمني، حتى الجنس زي تمرين رياضي ممل. الشمس تحرق الجلد، ريحة البحر مالحة، وهو يشتكي من كل حاجة. وصلنا الفندق قرب المطار، صوت المحركات يرن في الآذان، والكليم بارد يقشعر الجسم.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

في اليوم التاني، مشينا شوية في الوادي قريب، أنا أتعب رجلي، هو يمشي قدام زي الروبوت. وقفت على بنش في القرية، وفجأة انفجر الشجار. ‘أنت زي تابوت متنقل!’ قلت له. هو رد بغضب: ‘كلابك الوسخة، وكسك اللي ريحته زي البول!’ صرخ. انفجرنا، هو جمع شنطته وراح، سيارته صاحت على الحصى واختفى. أنا قعدت هناك، قلبي يدق، حرية مفاجئة، الشمس على وجهي، والريح تهمس.

اللقاء المصادف والتوتر الجنسي في الفندق

رجعت الفندق لوحدي، الاستقبالية مارينا ابتسمت، عيونها شقية. بس أنا مش جوعانة للبنات دلوقتي. في البار، شفتو: راجل غريب، أجنبي طويل، عضلاته بارزة تحت قميص أبيض، عيونه زرقا تخترق. شرب بيرة، نظر لي، ابتسمت. قربت، ‘من وين أنتِ؟’ سأل بلهجة إسبانية حلوة. ‘عربية من الشرق، بس دلوقتي حرة.’ ضحك، يده لمست ذراعي، كهربا. التوتر بيننا يتصاعد، صوت طيارة فوقنا، الدنيا عابرة. ‘تعالي نتمشى؟’ قال. رحنا الشاطئ قريب، رمل حار تحت القدمين، موج يلطم، ملح على الشفايف.

في الغرفة، الباب اتقفل، الكليم بارد على جلدنا الحار. قلعت هدومي بسرعة، كسي مبلول من الإثارة. هو قلع قميصه، زبه واقف كبير، رأسه أحمر منتفخ. ‘يا إلهي، زبك رهيب!’ همست. باسني بعنف، لسانه في فمي، طعم البيرة والملح. يديه على طيزي، عضها، أصابعه في شقي. رمى على السرير، الملاءات ناعمة باردة. نزل على كسي، لسانه يلحس البظر، مص يمص، أنا أصرخ ‘آه يا حبيبي، أكتر!’ عصيري يسيل على وشه، ريحة شهوتي تملأ الغرفة.

النيك الجامح واللحظات الحارة

قمت أمصه زبه، طعمه مالح حامض، أدخله للحلق، يديه في شعري يدفع. ‘نيكيني دلوقتي!’ طلبت. دخل زبه في كسي بقوة، مليان، يدخل ويطلع، السرير يهتز. ‘طيزك حلوة، خليني أنيكها.’ قلبني على بطني، رذاذ زيت، أصبعه في خرمي أول، بعدين زبه ببطء، ألم حلو يتحول لذكرى. نيك سريع، عرقنا يقطر، صوت لحمنا يتصادم، طيارة فوق ترن. غيرت وضعية، فوقو، أركب زبه، طيزي ترتفع تنزل، نهده يمص حلماتي. ‘هقذف يا شرموطة!’ صاح، سحبه، قذف على بطني، ساخن لزج.

ناميت شوية، جسمه حار جنبي، الكليم يبردنا. قام يلبس، ‘أنا مسافر بكرة.’ ابتسمت، ‘كان سرنا.’ مشى، الباب قفل، أنا لوحدي أشم ريحته على الملاءات. استمريت إجازتي، شمس جديدة، بحر، بس الذكرى دي تحرقني داخل. محدش يعرف، سر تام، حرية السفر خلتني أعيش اللي نفسى فيه. دلوقتي، كل ما أسمع صوت طيارة، كسي يتبلل تفتكر.

اترك تعليقاً