كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إجباري على المبيت في فندق المطار. الجو حار رغم الكليماتير الباردة، رائحة القهوة الممزوجة بدخان السجائر تملأ البار. جلست وحدي، فستاني الخفيف يلتصق بجسمي من العرق، صدري يرتفع ويهبط مع كل نفس. فجأة، يجلس رجل أجنبي بجانبي، طويل، عيون زرقاء حادة، يشبه المغامرين في الأفلام. ‘مساء الخير، تبدين متوترة،’ قال بفرنسية مكسرة ممزوجة بالعربية. ابتسمت، ‘الرحلة اللعينة، وأنا بعيدة عن الجميع هنا.’ تبادلا النظرات، يشرب بيرته ببطء، ينظر إلى فخذي العاري. ‘أنا فيكتور، مسافر دائم، وأنتِ؟’ ‘ليلى، من بيروت، أبحث عن شوية إثارة في هالليلة.’ التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي ‘عرضك على مشروب آخر؟’ الضحك يتردد، أشعر ببزازي تنتصب تحت القماش الرقيق، بدون حمالة صدر، حرة تماماً.
رفعني من يدي، ‘غرفتي قريبة، الطائرة باكراً، ليش نضيع الوقت؟’ صعدنا، صوت المحركات يدوي خارج النافذة، الستائر مغلقة، السرير أبيض ناعم. قبلني بشراهة، لسانه يتذوق شفتيّ، طعم الملح على بشرتي من الحرارة. ‘أنتِ مذهلة، بزازك كبيرة وطبيعية،’ يهمس وهو يرفع فستاني. خلعت قميصه، عضدت صدره، يدي تنزل إلى بنطلونه، زبه صلب ينبض. ‘مصيه، يا قحبة الشرق،’ يأمر. ركبت على ركبتيّ، أمص زبه الكبير، طعمه مالح حامض، لعابي يسيل، أدخله عميقاً في حلقي حتى أختنق. يمسك شعري، ينيكني في فمي بقوة، ‘آه، كسيحة، بلعي لبني.’ لكن منعه، رفعني، رمى على السرير، الشراشف باردة على ظهري الحار. فتح رجليّ، لسانه يلعق كسي المبلول، ‘مبلولة زي النهر، طعمك شهي.’ أئن، ‘نيكني يا حيوان، دخله في كسي.’ دفع زبه داخلي بقوة، يملأني، يضرب أعماقي، صوت اللحم يصفع، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
اللقاء المفاجئ في البار
دارني على بطني، ‘طيزك مثالي، أبي أنيكها.’ دهنها بلعابه، أصبعه يدخل الخرم، أشعر بالألم الممتع. ‘بطيء،’ أقول، لكنه يدفع زبه الكبير في طيزي، يتمزقني، ‘آه، ضيقة جداً، زي العذراء.’ ينيك طيزي بعنف، يديه تضغط بزازي، أظافري تخدش ظهره. ‘أقوى، نيكني زي الكلبة!’ أصرخ، جسمي يرتجف، أجيب وهو يملأ طيزي بحرارة لبنه الساخن، يسيل على فخذيّ. سقط بجانبي، نفسنا ثقيل، صوت الطائرات يذكرنا بالرحيل.
في الصباح، غادرت قبل الفجر، بدون كلمة، رقم هاتفه محذوف. في الطائرة، أشعر بألم حلو في طيزي، ذكرى الزب الغريب داخلي، حرية الليلة المجنونة. لا أحد يعرف، سري إلى الأبد، مجرد محطة ساخنة في رحلتي الطويلة. الشمس تشرق خارج النافذة، أبتسم، جاهزة للمزيد.