كنت في رحلة عمل طويلة من بيروت إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إغلاق المطار لساعات، فحجزت غرفة في فندق المطار قرب فرانكفورت. الحرارة الخانقة خارجاً، والكونديشنر البارد داخل يجعل الجسم يرتجف. صوت محركات الطائرات يهز الجدران كل دقيقة. دخلت البار لأهدئ أعصابي، فستاني الأحمر الخفيف يلتصق بجسمي من العرق، ريحة الملح على بشرتي.
جلست على البار، طلبت كأس ويسكي. بجانبي رجل أجنبي وسيم، شعره أسود كثيف، عيون بنية عميقة، بدلة أنيقة. ابتسم وقال: ‘مساء الخير، تبدين متعبة من الرحلة.’ رديت بضحكة: ‘أنت أيضاً، بس الليالي هنا أحلى.’ بدأ الحديث، عن السفر، الحرية بعيداً عن الجميع. يده لمست يدي عن غير قصد، شرارة كهربائية. الويسكي يدفئ الحلق، والنظرات تتصاعد. ‘ما اسمك؟’ سأل. ‘ليلى، وأنت؟’ ‘ستيفان.’ رفع كأسه: ‘للقاءات المفاجئة.’ شعرت بكسي يبتل من الإثارة، لا أحد يعرفني هنا، حرية مطلقة.
اللقاء المفاجئ في البار
دعاني للرقص في زاوية البار، موسيقى هادئة. جسمه يلتصق بي، زبه ينتصب ضد فخذي. همس: ‘أنتِ نار.’ قبلت عنقه، طعم عرقه مالح حلو. قلنا وداعاً للعقل، صعدنا لغرفته. الباب انغلق، دفعني للحائط، قبلني بشراهة. لسانه في فمي، يديه تعصر طيزي. خلعت فستاني، صدري يرتد بحرية، حلماتي واقفة. هو خلع قميصه، صدره عضلي، عرقان.
ركعت، فتحت بنطلونه، زبه كبير سميك يقفز أمام وجهي. أمسكته، لعقته من الأسفل، طعم الرأس مالح. ابتلعته كله، أمصصه بقوة، يئن: ‘يا إلهي، أنتِ محترفة.’ يمسك رأسي، ينيك فمي. وقفت، دفعني للسرير، الملاءات الباردة على ظهري الحار. انحنى، لسانه على كسي، يلحس شفراتي المبللة، يمص البظر بجنون. صاحت: ‘أيوه، كذا، أكثر!’ أصابعه داخلي، ثلاثة، تفرك الجدران، جسمي يرتعش، جبت أول مرة.
الليلة الحارة في الغرفة
قلت: ‘أبيك تنيكني دلوقت.’ رفع رجلي، زبه يدخل ببطء، يملأني كامل. ‘ضيقة حلوة، كسك نار.’ بدأ يضرب بقوة، السرير يهتز مع صوت الطائرات. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه، طيزي ترتد على فخاذه. يعصر حلماتي، يقول: ‘أنتِ عاهرة شهوانية.’ صاحت: ‘نيكني أقوى، يا حبيبي!’ قلبني على بطني، دخل من ورا، يدق طيزي، إصبعه في خرمي. المتعة مجنونة، جبت مرة ثانية، عضلات كسي تضغط على زبه.
شعرت بزبه ينتفض، صاح: ‘هقذف!’ قلت: ‘داخل، املا كسي لبنك.’ انفجر داخلي، ساخن حار، يتدفق. سقط بجانبي، نتنفس بصعوبة، ريحة الجنس تملأ الغرفة، برد الكونديشنر على جلودنا العرقانة.
في الصباح، قبلت خدي: ‘ستبقين سري.’ ارتديت ملابسي، عدت لغرفتي. الطائرة انطلقت أخيراً، أنظر من النافذة، أتذكر زبه داخلي، لبنه يتسرب من كسي تحت الملابس. لا أحد يعرف، سر بيني وبين ذلك الغريب. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا، جاهزة للمغامرة التالية.