كنت في رحلة عمل إلى شتوتغارت، لكن الطائرة تأخرت في فرانكفورت. ليلة يوليو حارة، الرطوبة تلتصق بالجلد. نزلت في فندق مولدافيا قرب محطة القطارات، مكان رخيص بـ40 يورو. الردهة تفوح رائحة التبغ البارد، السجاد متآكل بلون غامض. الغرفة صغيرة، السرير يئن تحتي، والكليم ينفث هواء بارد يصطدم بالحرارة الخارجية. من الشباك، أضواء نيون وامعة: ‘سكس سكس سكس’، ‘غيرلز’. الشارع الأحمر ينبض، صوت سيارات وأبواب تخفق.
خرجت أتجول، الهواء ثقيل برائحة الكباب والعرق. عاهرات متعبات على الرصيف، وجوه مكياجها ينزلق، أذرع حبرية من الإبر. رجال يتفاوضون بصوت خافت. شعرت بالحرية، بعيدة عن البيت، لا أحد يعرفني. أنا لبنانية، 38 سنة، جسم ممتلئ بمنحنيات، شعر أسود طويل، أحب الإغراء في الأماكن العابرة.
اللقاء المصادف في ليلة الصيف الحارة
لاحظني رجل في الأربعينيات، لحية ثلاثة أيام، عيون فضولية. وقف أمامي قرب كشك هاتف. ‘مساء الخير، تبدين غريبة هنا’، قال بألمانية ممزوجة فرنسية. ابتسمت، ‘رحلة عمل، أستكشف الليل’. تحدثنا، هو صحفي ثقافي، يغطي الحياة الليلية. التوتر يتصاعد، نظراته على صدري تحت التوب الرقيق. ‘تعالي إلى غرفتي، قهوة؟’ اقترح. قلبي يدق، الإثارة من المجهول تجعل كسي يبتل. وافقت، نصعد الدرج الضيق، صوت أنين من غرف أخرى.
دخلنا غرفته، نفس الرائحة، السرير مغطى ملاءات بيضاء رخيصة. أغلق الباب، جذبني إليه. قبلني بشراهة، لسانه يتذوق شفتيّ، طعم الملح من عرقه. خلع قميصي، مص حلماتي الداكنة، عضها بلطف. ‘يا إلهي، ثدياك مذهلان’، همس. انزلقت يدي على بنطلونه، حسيت زبه الصلب ينبض. فككت الحزام، سحبت الزب الغليظ، رأسه أحمر منتفخ. مصيته ببطء، لساني يدور حول الرأس، طعمه مالح حامض. ‘آه، يا قحبة، مصي أقوى’، صاح.
النيك الجامح والذكريات الساخنة
رمتني على السرير، الملاءات باردة على ظهري الحار. فتح فخذي، لسانه في كسي، يلحس الشفرات الرطبة، يمص البظر بقوة. ‘ماءك حلو، زي العسل’، قال. دخل إصبعين، يحركهما بسرعة، أنا أتلوى، أصرخ ‘نيكني الآن!’. لبس الواقي، دفع زبه في كسي بقوة. ملأني، يدخل ويخرج، صوت اللحم يصفع. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه، ثدياي يرتديان. ‘أسرع، يا شرموطة’، يمسك طيزي. قلبته، عرضت طيزي، ‘دخله في الخلف’. رذاذ اللعاب، دفع في الشرج ببطء، الألم يتحول لذكرى. نيك شرجي عنيف، يدق طيزي، أنا أصرخ من المتعة. انفجر داخلي، سحبه، لبن يقطر.
استلقينا، عرقنا يلتصق، صوت المحركات من المحطة يملأ الصمت. غسلنا في الحمام الصغير، ماء بارد يهدئ الجلد. ‘هذا سرنا’، قلت. ابتسم، ‘رحلة لا تُنسى’. صباحا، أخذت حقيبتي، قطار إلى شتوتغارت. في المقعد، أتذكر زبه في فمي، الملح على لساني، حرية الليل. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي.