You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار
Samsung Techwin

مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي توقفت في مطار أبوظبي لإصلاح طارئ. الشمس تحرق الإسفلت خارج النوافذ، صوت محركات الطائرات يرعد في سماعي. دخلت الفندق المتصل بالمطار، الهواء البارد من الكليماتيزر يلتصق بجلدي المتصبب عرقاً. الملح على شفتيّ يذكرني بالبحر اللي تركته خلفي. أنا ليلى، امرأة عربية ثلاثينية، حرة هنا بعيداً عن عيون الناس.

جلست في البار، أطلب كاسة ماء بارد. رجل أجنبي، أشقر بعيون زرقاء حادة، يجلس بجانبي. يرتدي قميصاً مبللاً بالعرق، عضلات ذراعيه تبرز. عيوننا التقتا، ابتسامة سريعة. ‘مسافرة مثلي؟’ قال بلهجة أوروبية، صوته خشن. ‘إيه، إصلاح طائرة. أنت؟’ رديت، أشعل سيجارة. يده تلامس يدي وهو يمرر الكاسة، شرارة كهربائية. التوتر يتصاعد، البار شبه فارغ، صوت الثلاجة يزأر. تحدثنا عن الرحلات، عن الوحدة في الأماكن العابرة. عيناه تنزلق على صدري، حلماتي تنتصب تحت القميص الرقيق. أنا أحب هذا، إثارة الغريب اللي ما حد يعرفه.

اللقاء المثير في البار البارد

‘غرفتك قريبة؟’ همس، يده على فخذي الآن. الدفء بين ساقيّ ينتشر. ‘تعال معي، الوقت قصير قبل الإقلاع.’ قلت، أقف وأمسك يده. في المصعد، قبلته بشراهة، لسانه حار، طعم الويسكي في فمه. الباب ينفتح على غرفتي، الستائر مغلقة، ضوء خافت من الشارع.

دخلنا، خلعت قميصي بسرعة. صدري الصغير يرتج، حلمات بنية منتصبة. ‘جميلة، يا إلهي.’ قال، يلتقط حلمة بفمه، يمص بقوة. أئنّ، أدفع رأسه لأسفل. بنطلوني ينزلق، كسي مبلل، شعري الأسود المبلل يلتصق. ‘أريد زبك الآن.’ همست، أفتح بنطلونه. زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، أداعبه بيدي، ألعقه من الأسفل، طعم الملح والعرق. يئن، يدفعني على السرير. الشراشف الباردة تلتصق بظهري، رائحة المنظفات تخلط مع عرقنا.

الذروة الجنسية الجامحة والوداع السريع

افتح ساقيّ، يلعق كسي بشراهة، لسانه يدور على البظر، أصابع داخلي تتحرك بسرعة. ‘مبلولة جداً، يا شرموطة السفر.’ يقول، أنا أضحك وأشد شعره. يصعد، زبه يضغط على مدخلي، يدخل بقوة واحدة. أصرخ، يملأني، ينيك بضربات عميقة. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. أقلب نفسي، أركب فوقه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، زبه يفرك جدران كسي. يمسك طيزي، يصفعها، ألم حلو. ‘أسرع، نيكني أقوى!’ أصرخ، الشمس تغرب خارج النافذة، صوت طائرة ترتفع.

يجيب داخلي، ساخن، يملأني. أنا أرتجف، النشوة تنفجر، كسي ينقبض حوله. ننهار، عرقنا يختلط، الملح على جلده يلمع. نتنفس بصعوبة، ساعة مرت فقط.

استحمينا سريعاً، الماء الساخن يغسل الآثار. ‘ما اسمك؟’ سأل. ‘ما يهم، روح.’ ضحكت، أرتدي ملابسي. في الطريق للمطار، الريح الساخنة تهب، أتذكر زبه داخلي، الرائحة لا زالت على بشرتي. الطائرة تقلع، أغلق عيوني، سرّي آمن، لا أحد يعرف. هذه محطة ساخنة في رحلتي، حرية تامة بعيداً عن الجميع.

Leave a Reply