كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إقلاعي متأخر ليومين كاملين. وصلت الفندق قرب المطار، الهواء حار رطب يلتصق بالجلد، صوت المحركات يدوي كل دقيقة. دخلت البار لأهدأ أعصابي، أرتدي فستان قصير أسود يبرز منحنياتي، شعري الأسود المموج مفلول على كتفي.
جلس بجانبي رجل أجنبي، أوروبي، طويل القامة، عيون زرقاء تخترق، ابتسامة ماكرة. اسمه مارك، من فرنسا، في رحلة عمل مثله. بدأ الحديث بالإنجليزية، ثم انتقل للعربية المكسرة مع ضحكات. ‘أنتِ جميلة جداً، خاصة هنا حيث لا أحد يعرفنا’، قال وهو يمد يده. شعرت بالإثارة تسري في عروقي، حرية السفر تجعلني جريئة، بعيداً عن عائلتي في الرياض.
اللقاء المصادف في أجواء الانتظار
تحدثنا عن الانتظار، الملل، الرغبة في المغامرة. اقترح مشروباً، يديه تلامس يدي عن غير قصد. التوتر يتصاعد، عيناه على صدري الذي يرتفع مع كل نفس. ‘تعالي إلى غرفتي، لدي لعبة ممتعة لقتل الوقت’، همس. قلبي يدق بقوة، الرطوبة بين فخذيّ تبدأ. وافقت، الغربة تجعل كل شيء ممكناً.
في غرفته، الـكليم يبرد الجو، الستائر مغلقة لكن صوت الطائرات يتسلل. أخرج صندوقاً صغيراً: نردان. واحد لأجزاء الجسم – الكس، الثديين، المؤخرة، الرقبة، الفخذين، الشفاه. الآخر للأفعال – مص، لعق، مداعبة، عض، إدخال إصبع، تقبيل. ‘نلعب، ونخلع الملابس كل مرة’، قال بصوت خشن. ضحكت، ‘حسناً، لكن الزمن 40 ثانية فقط، والفائز يختار’.
بدأت أنا. رميت النرد: مارك، لعق، الثديين. خلع قميصه، عضلاته مشدودة مغطاة عرق خفيف. انحنى، لسانه يلامس حلماتي بعد خلعي حمالة الصدر. الإحساس كهربائي، حلماتي تقف، طعم عرقه مالح. أنّ بصوت مكتوم، يديه خلف ظهره كما اتفقنا. ‘وقتك انتهى’، قلت وأنا أرتجف.
اللعبة الجريئة والذروة الجنسية
دوره: أنا، مص، الكس. خلعت كل شيء، جلست على السرير، أرجلي مفتوحة. ركع، أنفاسه الساخنة على شفراتي. لسانه يدور حول البظر، يمصّه بلطف ثم بقوة. عصيري يتدفق، صوته المصّ يملأ الغرفة مع هدير طائرة خارجاً. ‘آه يا إلهي، لا تتوقف’، صاحت. لكن الـ40 ثانية انتهت، زبه ينتفخ في بنطلونه.
استمر الجولات: عض مؤخرتي، إدخال إصبع في كسي، مداعبة زبه بفمي. خلعنا كل شيء، أجسادنا عراة تلمع بعرق. في جولة، رمى: الكس، إدخال إصبع. دفع إصبعين داخلي، يحركهما بسرعة، أنا أقوس ظهري، أنّ بجنون. ثم رميت أنا: زبه، مص. ابتلعته كاملاً، طعمه مالح حامض، أمصّ الرأس بقوة، يئن ‘يا حبيبتي، مذهل’.
لم نستطع الانتظار، رمى النرد الأخير: أي شيء، نيك. دفعني على السرير، الملاءات الباردة على جلدي الحار. دخل زبه الكبير في كسي المبلول بقوة، ضربات سريعة عميقة. ‘أسرع، أنا قريبة’، صاحت. الغرفة ترتج معنا، صوت لحمنا يصفع، ريحة الجنس تملأ الهواء. جاءت النشوة كانفجار، كسي ينقبض حوله، هو يفرغ داخلي ساخناً. سقطنا متعرقين، قلوبنا تدق.
بعد ساعة، استحممنا سريعاً تحت الماء البارد. ‘هذا سرنا، لا أحد يعرف’، همست. تبادلنا أرقاماً وهمية. عدت لغرفتي، الطائرة أقلعت صباحاً. في المقعد، أتذكر طعم زبه، لمسة لسانه، دفء لبنه داخلي. ابتسمت، مغامرة سرية، حرية السفر تجعلني حية. لا أحد في حياتي يعرف، وهذا يجعلها أسخن.