كنت في طريقي لرحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاع مفاجئ في مطار نيس، فرنسا. نقلونا لفندق قريب، صغير وهادئ، ريحة البحر تملأ الهواء، والشمس تحرق الجلد. دخلت الغرفة، الـكليم بارد يلفح الجسم، صوت المحركات يدوي من بعيد. خلعت الملابس، بيكيني أبيض ضيق يلتصق بجسمي البرونزي، صدري المنتفخ يبرز الحلمات.
نزلت للمسبح، فاضي تقريبا. شفت الغريب، شاب في السابعة عشرة، طويل، عضلي، بشرة فاتحة، عيون خجولة. اسمه تينو، بريطاني مع عائلة. قعد يحاول ما يطالعني، بس عيونه تسرق نظرات لكسي المرسوم تحت القماش الرقيق. جلست قريب، رجلي مفتوحة شوي، الملح على بشرتي من عرق الشمس. حسيت إثارته، بنطلونه ينتفخ.
اللقاء المثير في الفندق أثناء الإيقاع الطارئ
رجعت لغرفتي، سمعته يتبعني في الممر. وقفت أمام المرآة، يدي تلامس بطني، ثم صدري. شديت التلاتين، حلماتي تقف، دفعت القماش، كسي يبتل بالفعل. في المرآة، شفته مخبي ورا الستارة، يدخل يده في بنطلونه، يدلك زبه المنتصب. ابتسمت، فتحت رجلي أكثر، أصبعي يداعب البظر، ثلاث أصابع تدخل الكس الرطب، صوت أنفاسي يعلى. هو يدق الزب بقوة، يقذف على الستارة، لبنه يتساقط ساخن.
بعد شوي، ناديته: ‘تعال نسبح مع بعض!’ نزل مسرع، جسم رياضي، زبه يبرز في المايوه. في الماء، لعبت معاه، أجسادنا تتلاصق، صدري يضغط على صدره، ركبتي تفرك بيضانه. طلعنا، قلت له: ‘دهني كريم الشمس.’ استلقى على بطنه، دلكت ظهره، فخاده، أصابعي تلامس طيزه. قلبت، بس هو خجلان، زبه واقف كالعمود.
الجنس الجامح والنيك السريع قبل الرحيل
خلعت توبي، صدري أمامه، حلمتاي بنية واقفة. قلبت على بطني، فكيت الخيط، طيزي مكشوفة. قال: ‘ممم، ناعمة.’ دلك فخادي، أصابعه تقترب من الكس. قلت: ‘ادخل بين الفخذين.’ بلل أصابعه بعصيري، يداعب الشفرات الكبيرة، الصغيرة منتفخة. زبه ينبض، خلعته، قبضت عليه، صلب حار. مصيته شوي، لسانه في كسي، أصابعه داخل، بس بلطف.
في الغرفة، رميت على السرير، الملاءات باردة على جلدي الحار. بوسنا، لسانه في فمي، يدي على زبه. فتح رجلي: ‘نيكني يا حلو!’ دخل زبه في كسي الغرقان، يدق بقوة، صوت لحم يصفع لحم. شديت رجلي على كتفه، بظري تحت إبهامي، نعمله دائرة. هو يعجل، يقذف داخلي، لبنه يملأني ساخن، أنا أنفجر، جسمي يرتعش، صرخت: ‘آآه يا زبك!’
في الطيارة الصباحية، أفكر فيه، سرنا محفوظ، محد يعرف. حرية السفر، إثارة الغريب، زبه في ذاكرتي، كسي لسة ينبض. رحلة أخرى تنتظر.