كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة رملية. الشمس تحرق الجلد خارج المطار، والداخل بارد من الـكليماتيزيشن القارس. وقفت في اللاونج، أرتشف قهوة مرة، عيوني تتجول. هناك، رجل أجنبي طويل، بشرة برونزية من الشمس، عيون زرقاء تخترق. يبتسم، يقترب: ‘مرحبا، تأخر طائرتك أيضاً؟’ صوته عميق، يهز جسدي. أرد بضحكة: ‘نعم، هذا القدر يلعب بنا.’
نجلس معاً، نتحدث. اسمه أليكس، أمريكي في رحلة عمل. الدفء يتصاعد بيننا، يده تلمس يدي ‘عرضانية’. الحرية هنا، بعيداً عن الجميع، لا أحد يعرفني. أشعر بكسي يبتل من النظرة الجائعة في عينيه. يدعوني إلى فندق المطار لننتظر. أوافق، قلبي يدق كالطبل.
اللقاء المصادف في إطار السفر
في الغرفة، الستائر مغلقة، صوت محركات الطائرات يهز الجدران. السرير أبيض، أغطية ناعمة باردة على جلدي الحار. يقبلني بعنف، شفتاه مالحة من العرق. ‘أنتِ جميلة جداً’ يهمس، ينزع فستاني. ثدياي يقفزان، حلماتي واقفة كالحجر. يمصها بشراهة، أئن: ‘آه، استمر…’
اللقاء الجنسي يشتعل. ينزل على ركبتيه، يفتح فخذي. لسانه يلعق كسي ببطء، يدور حول البظر. طعمه مالح حلو، عرقي يختلط بعصيري. أمسك رأسه، أدفع: ‘أعمق، يا حبيبي!’ يدخل إصبعين، ينيكني بهما بسرعة. أنا أصرخ، النشوة تأتي أول مرة، جسدي يرتجف كالزلزال. ‘جئتِ يا شرموطة!’ يقول بضحك، يحبني في ذلك.
اللقاء الجنسي الجامح والمكثف
يقف، ينزع بنطلونه. زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، أمصه بعمق، لعابي يقطر. طعمه مسكي، نبضه في فمي. ‘ممتازة في المص يا عاهرة’ يئن. ثم يرميني على السرير، يفتح رجلي. يدخل زبه بقوة، يملأ كسي كلياً. ‘نيكيني بقوة!’ أصرخ. ينيك سريعاً، بطيئاً، يصفع طيزي. الدفء ينتشر، الـكليماتيزيشن يبرد عرقنا.
يخرج، يبلل خرمه بعصير كسي. ‘أريد طيزك’ يقول. أوافق، أرفع طيزي. يدخل ببطء، ألم حلو يتحول نشوة. ينيك طيزي بعمق، يده على بظري. أجيء ثاني، ثالثة، أصرخ: ‘أنا أموت من اللذة!’ يجيء داخلي، ساخن يفيض. ننهار، أنفاسنا تختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة.
بعد ساعات، نستحم معاً، الماء الساخن يغسل الذكريات. يقبلني: ‘ستبقين سري.’ أبتسم، أغادر. طائرتي تنطلق، أنظر من النافذة إلى المطار. هذه المحطة الساخنة سر بيننا، حرية السفر تجعلها أحلى. الآن، في الطائرة، أشعر بجسدي يرتجف تذكراً، أعد نفسي بمغامرات أخرى. لا أحد يعرف، وهذا يثيرني أكثر.