You are currently viewing لقاء نار في فندق المطار أثناء توقفي المفاجئ

لقاء نار في فندق المطار أثناء توقفي المفاجئ

كنت في طريقي لعطلة شمس في دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف مفاجئ في مطار إسطنبول لليلة كاملة. الفندق المتصل بالمطار بارد بكليم شديد، صوت محركات الطائرات يرن في الخلفية. دخلت البار لأهدئ أعصابي، كوب مارتيني بارد يلامس شفتيّ. هناك، رجل أجنبي، فرنسي ربما، عيون زرقاء حادة، جسم رياضي تحت قميص أبيض. ابتسمت له، شعرت بالحرية التامة، لا أحد يعرفني هنا.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

اقترب، ‘مساء الخير، تبدين متوترة، هل تسافرين وحدك؟’ قال بلهجة مغرية. رددت بضحكة: ‘نعم، إيقاف غير متوقع، أحتاج إثارة.’ تحدثنا عن السفر، يديه القوية تلامس كأسي. التوتر يتصاعد، عيناه على صدري تحت الفستان الخفيف. ‘غرفتي قريبة، هل تريدين مشروباً آخر هناك؟’ اقترح. قلت: ‘لماذا لا، الوقت يمر بسرعة.’ صعدنا، الدرج يهتز تحت أقدامنا، رائحة عطره تملأ الأنف.

اللقاء العابر والتوتر الجنسي

في الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت من الشرفة يطل على مدرج الطائرات. خلع قميصه، عضلاته لامعة تحت الضوء. قبلني بعنف، شفتاه حارة، لسان يغزو فمي. يدي تنزلق على بنطلونه، أشعر بقضيبه الصلب ينبض. ‘أنتِ مذهلة، عريضة الوركين، بشرتك ناعمة’ يهمس. خلعت فستاني، لا ملابس داخلية، كسي المحلوق يلمع من الرطوبة. ‘ماشاء الله، محلوق تماماً’ يقول مذهولاً، يركع ويلحس. لسانه يداعب البظر، طعمي المالح يملأ فمه، أنيني يغرق صوت الطائرات.

اللحظات الحارة والذكرى السرية

دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري الرطب. أمسك قضيبه السميك، أمصه بجوع، رأسه ينبض في حلقي، ساليو يقطر. ‘مصي أقوى، يا شرموطة السفر’ يأمر. امتطيته، كسي يبتلع قضيبه ببطء، جدراني تضغط عليه. أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد، يعصر حلماتي بقوة. ‘أسرع، أريد أن أملأك’ يزمجر. غيرت الوضعية، من الخلف، يدخل بعمق، يضرب مؤخرتي، صوت التصادم يملأ الغرفة. المني ينفجر داخلي، ساخن يغرق كسي، أنا أرتجف في نشوتي، أظافري تخدش ظهره.

نهضنا متعرقين، طعم الملح على بشرتنا، الشمس تلوح من الشباك. ‘كان مذهلاً، لكن يجب أن أذهب’ قلت، ارتديت ملابسي بسرعة. تبادلنا أرقاماً وهمية، ضحكنا. في الطائرة صباحاً، جالسة بجانب النافذة، أشعر بدفء منيه لا يزال داخلي، رائحة الجنس تخالط رائحة القهوة. أبتسم سراً، لا أحد يعرف، هذه الليالي السرية جزء من السفر. الحرية تستمر، والسر محفوظ إلى الأبد.

اترك تعليقاً